أفاد تقرير أثير عام 2022 بنجاح مستشفى خولة في ترميم الثدي بعد الاستئصال الكلي، بنقل أنسجة من البطن وإعادة توصيل أوعيتها تحت المجهر، وترخيص المريضة في أقل من أسبوع.