يتناول محمد قراطاس لامية العجم لمؤيد الدين الطغرائي، ويقارن بين خبر إعدامه المتداول لدى أغلب المؤرخين ورواية ابن إياس الحنفي عن العفو عنه وموته الطبيعي.