تتراجع إدارة ترامب عن حماية الممرات البحرية العالمية، إذ يقل اعتماد الولايات المتحدة على نفط الخليج، بينما تحتاج أوروبا وشرق آسيا إلى بقاء مضيق هرمز مفتوحًا.