جددت سلطنة عُمان تأكيدها أن الجولان أرض سورية محتلة، ورفضت اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل عليه بوصفه انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.