هذه السياسة تبيّن كيف نتحقّق من المعلومة، وكيف نتعامل مع المصادر والأخطاء، وكيف نفصل بين المحتوى التحريري والمحتوى المدفوع — لتكون مرجعًا واضحًا لقرّائنا ولكل من يعمل في أثير.
معاييرٌ مهنية نعلنها بشفافية
تلتزم أثير بمجموعة من المعايير المهنية التي تحكم كل ما تنشره، وتضعها هنا أمام قرّائها لأن الشفافية في كيفية العمل جزء من الثقة التي نسعى إليها.
ما الذي يحكم كل ما ننشره؟
الدقة قبل السرعة
نجعل التحقّق من الحقائق أساس عملنا. نراجع كل معلومة ورقم واسم قبل النشر، ونعتمد على أكثر من مصدر موثوق كلما أمكن. ولا يبرّر السبق الصحفي عندنا نشر ما لم نتحقق منه؛ وحين ننقل معلومة أولية غير مؤكدة نذكر ذلك صراحةً ونضعها في إطارها الصحيح.
المصادر والشفافية
نعتمد المصادر الأولية كلما تيسّر، من تقارير رسمية ووثائق أصلية وتصريحات مباشرة. وحين نستخدم مصادر ثانوية نتتبّع المعلومة إلى أصلها، ونكون شفافين بشأن مصادرنا داخل النص ليطمئنّ القارئ إلى أن ما يقرأه مستند إلى دليل لا إلى تخمين.
تصحيح الأخطاء
حين يقع خطأ بعد النشر، مهما كان بسيطًا، نبادر إلى تصحيحه فورًا وبوضوح، وننشر ملاحظة تصحيح تبيّن ما جرى تعديله وسببه. ولا نحذف المحتوى إلا في حالات الضرورة القصوى؛ فالاعتراف السريع بالخطأ وتصويبه جزء من المهنية لا انتقاص منها.
التوازن والحياد
نلتزم الموضوعية في عرض القضايا، ونمنح وجهات النظر المختلفة مساحة عادلة، خاصة في الموضوعات الخلافية. نقدّم السياق الذي يشرح موقف كل طرف حتى يفهم القارئ الصورة كاملة، ونتجنّب الانتقائية والانحياز غير المعلن.
احترام القارئ
نخاطب القارئ بوصفه شريكًا واعيًا، فنقدّم له المعلومة كاملة دون تجزئة أو تلاعب، ونثق بقدرته على تكوين رأيه. ونتجنّب العناوين المضللة والمبالغات، فالعنوان عندنا يعكس المحتوى بدقة، لا يهوّل عاديًا ولا يهوّن جسيمًا.
اللغة والخطاب المسؤول
نلتزم لغة محترمة لا تنطوي على حكم مسبق أو تمييز على أساس الدين أو العرق أو الجنس أو الانتماء، ولا مكان في محتوانا لخطاب الكراهية أو التحريض. ونتعامل مع الموضوعات الحسّاسة بتوقير، ونعرض القصص الإنسانية بقوة دون ابتذال عاطفي.
خصوصية الأفراد
لا نكشف هوية من اختار القانون حمايتهم، ولا نستخدم ألفاظًا قد تصمهم اجتماعيًا، ولا نلمّح إلى معلومات شخصية حسّاسة لا صلة لها بموضوع المادة.
التحليل المبني على الأدلة
نقدّم التحليل لا الانطباع. نتجنّب في التقارير التحليلية عبارات مثل «أعتقد» أو «برأيي» إلا في مواد الرأي المصنّفة بوضوح، وأي استنتاج نطرحه يكون قابلًا للإسناد إلى بيانات أو مصادر أو آراء خبراء موثوقين.
دائمًا مع القارئ
لأي ملاحظة على محتوى منشور، يمكن للقارئ الرجوع إلى سياسة التصحيح وصفحة التواصل. نراجع كل ملاحظة بجدّية، لأن قارئنا شريك في دقة ما ننشره.
الفصل بين التحرير والإعلان
نفصل بوضوح بين المحتوى التحريري المستقل والمحتوى المدفوع أو المنتَج ضمن شراكات. لا نلمّع جهة أو شخصًا مقابل منفعة في سياق تحريري، ونحرص على أن يميّز القارئ بسهولة بين ما هو تحرير وما هو محتوى تجاري. هذه الشفافية أساس ثقة القارئ التي هي رأس مالنا الأول.
سياسةٌ نعيشها، لا نعلنها فقط
هذه المعايير مرجعية يومية لكل من يعمل في أثير. قبل نشر أي مادة نراجعها على ضوء هذه السياسة، لأن مصداقية المنصة تقوم على اتساق ما ننشره مع ما نعلنه. وقد نحدّث هذه السياسة كلما تطوّر عملنا، ويُعمل بالنسخة المنشورة على هذه الصفحة.
