التصحيح ليس إجراءً شكليًا، بل التزامٌ تحريري
حين يقع الخطأ، تكون مسؤوليتنا أن نصوّبه بوضوح، وأن نترك للقارئ أثرًا ظاهرًا يشرح طبيعة التعديل. فالشفافية في تصويب الخطأ تعزّز الثقة ولا تنقصها.
الخطأ احتمال قائم في أي عمل صحفي، والأهم منه كيفية التعامل معه. تلتزم أثير بتصحيح ما يقع من أخطاء بسرعة وشفافية، لأن الاعتراف بالخطأ وتصويبه جزء من المهنية التي نبني عليها ثقة قارئنا.
حين يقع الخطأ، تكون مسؤوليتنا أن نصوّبه بوضوح، وأن نترك للقارئ أثرًا ظاهرًا يشرح طبيعة التعديل. فالشفافية في تصويب الخطأ تعزّز الثقة ولا تنقصها.
نصحّح أي خطأ يَرِد في محتوانا المنشور، مهما كان بسيطًا، سواء كان في حقيقة أو رقم أو اسم أو تاريخ أو اقتباس. ونولي الأخطاء الجوهرية التي قد تغيّر معنى المادة عنايةً خاصة، لأن أثرها على فهم القارئ أكبر.
حين نتبيّن وقوع خطأ، نبادر إلى تصحيحه في المادة مباشرة، ونُرفق ملاحظة تصحيح واضحة تبيّن ما جرى تعديله وسببه، حتى يكون القارئ على علم بأن المادة حُدّثت.
لا يكون حذف المادة خيارًا إلا في حالات الضرورة القصوى، مثل المساس بالخصوصية أو مخالفة القانون. وفي غير ذلك، نفضّل التصحيح الواضح على الإزالة الصامتة.
التصحيح يخصّ معلومة كانت خاطئة وقت النشر فنصوّبها، ونوضّح للقارئ طبيعة الخطأ وما تم تعديله.
التحديث يخصّ مادة صحيحة في حينها، ثم استجدّت عليها تطوّرات أو معلومات جديدة نضيفها لتبقى المادة مواكبة.
نرحّب بملاحظات قرّائنا، فهي تساعدنا على أن نكون أدقّ. إذا لاحظت خطأً في أي مادة منشورة، يمكنك إبلاغنا عبر بيانات التواصل المنشورة في صفحة "تواصل معنا"، مع الإشارة إلى رابط المادة وموضع الخطأ. نراجع كل بلاغ بجدّية، ونصحّح ما يثبت لنا وقوعه.
نتعامل مع كل تصحيح بوصفه فرصة لتعزيز الثقة لا انتقاصًا من المهنية. وهذه السياسة جزء من سياسة التحرير العامة لأثير، ويُعمل بالنسخة المنشورة على هذه الصفحة.