الأولى

3 اتصالات هاتفية لوزير الخارجية السعودي مع نظرائه العُماني والقطري والإيراني؛ ماذا وراءها؟

معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العمانية وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية

خاص – أثير

تلقّى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا من صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن سلسلة اتصالات أجراها وزير الخارجية السعودي صباح اليوم مع عدد من نظرائه في المنطقة، شملت وزيري خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة قطر.

وبحسب ما رصدته “أثير” عن وكالة الأنباء السعودية، تناولت الاتصالات الهاتفية مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل دعم أمن المنطقة واستقرارها، إضافةً إلى بحث المساعي المشتركة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وفي سياقٍ متصل، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، يوم أمس الأول، بأن المملكة العربية السعودية ودولة قطر وسلطنة عُمان وجّهت تحذيرات لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الإقدام على أي عمل عسكري ضد إيران.

وذكرت الصحيفة أن الرياض تقود تحرّكًا دبلوماسيًا لإقناع البيت الأبيض بعدم توجيه ضربة لطهران، مشيرةً إلى أن السعودية أكدت لإيران أنها “لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي لتنفيذ أي هجوم ضدها”.

وكان معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي قد أجرى زيارةً رسميةً إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 10 يناير 2026م، التقى خلالها فخامة الدكتور مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومعالي الدكتور عباس عراقجي، وزير الخارجية، ومعالي علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي. وجاءت الزيارة ضمن خمس زيارات قام بها معالي السيد وزير الخارجية خلال 11 يومًا.

من الرياض إلى طهران: 5 محطات دبلوماسية لوزير الخارجية خلال 11 يومًا

وبحث معالي السيد وزير الخارجية مع الرئيس الإيراني العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة عددٍ من القضايا الإقليمية ذات الصلة بالأمن والاستقرار. وأعرب الرئيس الإيراني عن تقدير بلاده للدور البنّاء الذي تضطلع به سلطنة عُمان في دعم الجهود الهادفة إلى التوصّل إلى تفاهمات متوازنة تُسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

كما تبادل معاليه مع نظيره الإيراني وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وبحث مع معالي علي لاريجاني أوجه التنسيق والتشاور في القضايا ذات البعد الأمني والاستراتيجي، ومناقشة مستجدات المشهد الإقليمي.

وقد تأتي هذه الاتصالات والزيارات في سياق تصاعد النقاشات الإقليمية والدولية حول الأوضاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث تكثّفت التحركات الدبلوماسية بين عددٍ من عواصم المنطقة لتبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف بشأن التطورات المحتملة.

في سياق متصل، يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم اجتماعا طارئا “لتقديم إحاطة حول الوضع في إيران”، وجاء الاجتماع بطلب من الولايات المتحدة.

هل هناك عمليات إعدام في إيران؟

نفى معالي الدكتور عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني لشبكة “فوكس نيوز” وجود أي خطة لتنفيذ أحكام إعدام شنقا في بلاده، واصفًا العمليات التي شهدتها إيران منذ الثامن من يناير الجاري بأنها امتداد لحرب الـ12 يوما التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدا أن طهران تفرض الآن سيطرة كاملة على الوضع الميداني والأمني في كافة الأنحاء.

قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية نقلا عن السلطة القضائية في إيران تأكيدها أنه لم يصدر أي حكم بإعدام عرفان سلطاني الذي اعتُقل خلال احتجاجات.

وكانت منظمات، بينها منظمة العفو الدولية، أفادت بورود معلومات تفيد بأن السلطات الإيرانية ستنفذ أول حكم بالإعدام بحق متظاهر أمس الأربعاء.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في منشور بالفارسية على إكس، إن أكثر من 10 آلاف و600 متظاهر أُوقفوا، بينهم عرفان سلطاني (26 عاما) المقرّر إعدامه في 14 يناير.

Your Page Title