تعرف على أهم الملفات التي ناقشها “معًا نتقدم” في يومه الأول

تعرف على أهم الملفات التي ناقشها “معًا نتقدم” في يومه الأول
معًا نتقدم
أثير - ريما الشيخ
افتتح صاحبُ السُّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائبُ رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية أعمال مُلتقى “معًا نتقدّم”؛ امتثالًا للتوجيهات السّامية لجلالة السُّلطان المعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- بتعزيز التواصل بين الحكومة والمجتمع، والاستماع إلى آراء المواطنين ومُقترحاتهم وتطلّعاتهم في شتّى المجالات، ويستمرّ يومين.
شهد الملتقى في يومه الأول انعقاد الجلسة النقاشية الثانية “تطلُّعات الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية الاقتصادية” بمشاركة معالي عبد السلام المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني ومعالي المهندس سعيد المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية الاتصالات، ومعالي قيس اليوسف رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية والحرة، بالإضافة إلى سعادة عزان البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة، وسعادة فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، وسعادة ابتسام الفروجي وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار.
وقال معالي المهندس سعيد المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية الاتصالات بأن توقف مشروع طريق سنت-وادي الأعلى منذ عام 2012 نتيجة اعتراضات على مسار الطريق وتأخر الأعمال الميدانية المرتبطة بالتفجيرات والتجهيزات الفنية، ما تسبب في تعطل التنفيذ في مراحله الأولى، كما إن إفلاس المقاول المنفذ شكل السبب الرئيسي لتعثر المشروع لاحقًا. حاليًا تم الانتهاء من إعادة طرح المناقصة واستكمال الإجراءات التعاقدية، مع توقع إسناد المشروع خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر تمهيدًا لاستئناف التنفيذ واستكمال الأعمال.
وخلال إجابته على الأسئلة في الجلسة التي حضرتها “أثير”، أكد معاليه بأن كل وظيفة تختفي بسبب التقنيات الحديثة يقابلها 1.5 وظيفة جديدة تُخلق في المقابل، وأوضح بأن هناك قرابة 11 ألف مستفيد من برامج التدريب التقني، وقرابة ثلثي المشاركين في البرامج التخصصية حصلوا على وظائف مباشرة بعد التدريب، كما إن قطاع التقنية شهد إضافة 1200 وظيفة جديدة، تأسيس 27 شركة عُمانية ناشئة في الذكاء الاصطناعي و12 شركة في قطاع الفضاء، مع ارتفاع عدد العاملين العُمانيين في قطاع الفضاء من 80 إلى 400 موظف
وأشار إلى أن مطارات عُمان أنهت مشكلة ارتفاع تكلفة الوقود في مطار صلالة بعد توحيد أسعار التزويد مع بقية المطارات، ما يُتوقع أن يؤدي إلى تخفيض في كلفة التشغيل ويشجع شركات الطيران على زيادة الرحلات، وأوضح بأن معالجة ملف الطيران الاقتصادي عبر حلول تنظيمية مرتقبة خلال أسابيع، لزيادة الخيارات وخفض الأسعار وتعزيز الحركة السياحية، مشيرًا إلى عمل الطيران العُماني على إطلاق مسارات إقليمية جديدة تربط وجهات سياحية داخلية مثل الجبل الأخضر ومصيرة، إضافة إلى مدن قريبة خارج السلطنة لدعم الربط السياحي، معتبرًا أن التوسع في الربط الجوي يُعد أداة مباشرة لرفع أعداد الزوار وتنشيط السياحة في المحافظات وتعزيز العوائد الاقتصادية المحلية.
من جهته، قال معالي قيس اليوسف رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية والحرة بأن التوجه نحو توسيع الأسواق عبر اتفاقيات التجارة الحرة بدلاً عن الاعتماد على زيادة الكثافة السكانية، لفتح منافذ تصدير أكبر أمام المستثمرين العُمانيين، مشيرًا إلى أن إنشاء مكتب الهوية الترويجية وإسناد ملف إعادة هيكلة قطاع المؤتمرات والمعارض له باعتباره قطاعًا خدميًا رافدًا يدعم السياحة والاستثمار والاقتصاد. وتحدث عن منح أفضلية سعرية للشركات العُمانية تصل إلى 10–15% في المنافسات، مع قوائم إلزامية لتعزيز المحتوى المحلي، بالإضافة إلى تخصيص 10% من المناقصات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإطلاق مبادرات لدعم الشركات المجيدة وتمكين المستثمر العُماني في السوق المحلي.
وأوضح اليوسف في الجلسة التي حضرتها “أثير” بأن وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار تعتمد إستراتيجية صناعية واضحة لجعل الصناعة قطاعًا قائدًا لبقية القطاعات الاقتصادية عبر التكامل مع الطاقة والموارد الطبيعية واللوجستيات والتجارة، وأن القطاع الصناعي أصبح أكبر مساهم في النمو الاقتصادي بأكثر من 10% من الناتج المحلي الإجمالي، كما إن الصادرات غير النفطية ارتفعت بنسبة 8.3% مدفوعة بالصناعات التحويلية، وباتت الصناعات التحويلية باتت الوجهة الثانية للاستثمار الأجنبي بعد النفط والغاز مع تركيز متزايد من المستثمرين العالميين.
من جانبه، أشار سعادة عزان البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة في الجلسة، إلى أن قطاع السياحة ينشط سلاسل قيمة واسعة، إذ إن إنفاق الزوار يتوزع على النقل والمطاعم والتجزئة والخدمات، ما يعزز أثره الاقتصادي خارج نطاق الفنادق فقط، وأن التوجه بالتركيز على زيادة جودة التجربة ومتوسط إنفاق السائح لتعظيم العائد بدل الاكتفاء برفع أعداد الزوار، مشيرًا إلى أن أعداد زوار سلطنة عُمان قارب من 4 ملايين زائر بنهاية 2025م، كما ارتفعت القيمة المضافة للقطاع إلى 1.1 مليار ريال عُماني مع مساهمة 2.7% من الناتج المحلي وفق بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
وأشار سعادة فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان إلى الأرقام التي حققها منتدى صحار للاستثمار، إذ تم استقطاب 900 مستثمر أجنبي من أكثر من 30 دولة عبر المنتدى، وطرح 50 فرصة استثمارية جاهزة بدراسات جدوى أولية بقيمة تتجاوز 300 مليون ريال عُماني مشيرًا إلى أن قياس أثر المنتدى ومتابعة نتائجه بالتعاون مع جامعة صحار لضمان تحويل الفرص إلى مشاريع حقيقية، وأن دعم قطاع السياحة عبر تنظيم معارض خارجية وتمكين الشركات العُمانية من عقد شراكات دولية وفتح أسواق جديدة.
وأكدت سعادة ابتسام الفروجي وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بأن الوزارة شددت الرقابة على تطبيق قانون الاستثمار الأجنبي بعد رصد استغلال بعض السجلات الوهمية للحصول على الإقامة دون نشاط فعلي، إذ تم ربط تجديد السجل التجاري والإقامة بإثبات وجود نشاط حقيقي وموظفين وتشغيل فعلي وفق متطلبات المادة (6) من القانون، بالإضافة إلى إلغاء وإيقاف عدد من السجلات غير الملتزمة وإحالة المخالفين للجهات المختصة، مع تنفيذ زيارات تفتيش دورية، و أسهمت المعالجات المطبقة منذ أكثر من سنة ونصف في تقليص الظاهرة بشكل كبير وتنقية السوق تلقائيًا
للمزيد من تغطية “أثير” لملتقى معًا نتقدم:
- ملتقى “معًا نتقدم” محطة وطنية سنوية للحوار والشراكة المجتمعية.
- بلغ عدد المسجلين نحو 8600 وأكثر من 2000 مشارك حضورًا.
-الخطة الخمسية العاشرة نجحت في توليد نحو نصف مليون وظيفة
-السياسات المعتمدة تسعى إلى رفع نسبة استفادة العُمانيين من هذه الفرص في الخطة الخمسية الحالية
-رؤية عُمان 2040 تُركز على إحداث تحولات هيكلية وليس تنفيذ مشاريع منفصلة
-القطاع الخاص لا يزال غير قادر على قيادة مسيرة الاقتصاد وفق مستهدفات رؤية عُمان 2040
- الربحية خط أحمر في جميع الاستثمارات
- حرصنا على إغلاق الشركات غير المجدية لتجنب الخسائر المالية
- الدور الحكومي يتركز على تمكين السوق وخلق الفرص وتمهيد الأرضية الاستثمارية

شارك هذا الخبر