خاص – أثير
بعد 15 عامًا من إنشائه كـ ”لجنة“ تتبع رئيس مجلس الدولة، أصبح مركز الشباب اليوم كيانًا يتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وله شخصية اعتبارية، ويخضع لإشراف وزير الثقافة والرياضة والشباب، وذلك بموجب المرسوم السلطاني رقم 2026/38 الصادر اليوم.
ونصّ المرسوم على أن تؤول إلى مركز الشباب جميع المخصصات والحقوق والالتزامات والموجودات الخاصة بدائرة مركز الشباب في وزارة الثقافة والرياضة والشباب.
ومن المتوقع صدور اللوائح والقرارات اللازمة لتنفيذ أحكام نظام مركز الشباب قريبًا من رئيس مجلس إدارة المركز بعد موافقة وزير الثقافة والرياضة والشباب، وفقًا لما نصّ عليه المرسوم.
كيف بدأت رحلة مركز الشباب؟
تعود البدايات إلى 26 أكتوبر 2011م، حين صدر المرسوم السلطاني رقم 2011/117 القاضي بإنشاء لجنة تُسمّى ”اللجنة الوطنية للشباب“، تتبع رئيس مجلس الدولة، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية، ويكون مقرها في محافظة مسقط، مع جواز إنشاء فروع لها في المحافظات الأخرى.
ونصّ المرسوم على أن تُشكَّل اللجنة بقرار من وزير ديوان البلاط السلطاني، الذي يتولى اختيار أعضائها، وتسمية رئيسها ونائبه، وتحديد مكافآتهم. وقد تألفت من 28 عضوًا: 12 من مؤسسات الدولة، و5 من العاملين في القطاع الخاص، و6 من المنتسبين إلى الجامعات الخاصة والجمعيات الأهلية والأندية، إضافة إلى 5 من الكفاءات والمهتمين بقضايا الشباب في مجالات متعددة، منها الكتابة والصحافة، وإدارة المنتديات الحوارية عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، والشؤون الرياضية، والعلوم، والاتصالات وغيرها.
الانتقال إلى مظلة الوزارة
وفي عام 2020م، صدر المرسوم السلطاني رقم 2020/87 بشأن إنشاء وزارة الثقافة والرياضة والشباب، ونصّ على انتقال جميع المخصصات والأصول والحقوق والالتزامات والموجودات الخاصة بـ ”اللجنة الوطنية للشباب“ إلى الوزارة، مع نقل موظفيها إليها بذات درجاتهم المالية، وإلغاء المرسوم السابق المنظم للجنة.
وتضمّن الهيكل التنظيمي للوزارة إنشاء مديرية عامة للشباب، يشرف عليها وكيل الوزارة للرياضة والشباب.
وفي 24 نوفمبر 2021م، أعلن صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد – عندما كان وزيرًا للثقافة والرياضة والشباب – عن إنشاء ”مركز الشباب“، بوصفه إحدى مبادرات الوزارة الرامية إلى تطوير منظومة متكاملة من المنشآت الشبابية الحديثة في مختلف محافظات سلطنة عُمان.
مصدر الصورة: حساب مركز الشباب على منصة أكس





