مسقط- أثير
حظي سوق الوثبة الرمضاني، الذي نظّمه بنك مسقط بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة، بإقبال كبير من الزوّار خلال إقامته مؤخراً في المقر الرئيسي للبنك بمرتفعات المطار. وجاء تنظيم السوق وسط أجواء رمضانية مميزة، وبمشاركة مجموعة من روّاد ورائدات الأعمال وأصحاب المشاريع المنزلية، في خطوة تؤكد التزام بنك مسقط بدوره الريادي في مجال خدمة المجتمع ودعمه المتواصل لتنمية قطاع ريادة الأعمال.

ووفّر السوق - الذي استمر لمدة 3 أيام - مساحة واسعة للمشاركين من روّاد الأعمال لعرض باقة متنوعة من أعمالهم ومنتجاتهم التي اتّسمت بالجودة والتجديد، بما يعزز حضورهم في السوق. وشملت تلك المنتجات الأزياء بمختلف تصاميمها، ومنتجات الصحة والجمال، ومستحضرات العناية، والإكسسوارات، والمأكولات، والعطور. وأسهم هذا التنوع في استقطاب أعداد كبيرة من الزوّار الراغبين في اقتناء مستلزماتهم استعداداً لعيد الفطر المبارك، كما شهد سوق الوثبة هذا العام ولأول مرة تنظيم فعاليات وأنشطة متنوعة مخصصة للأطفال وللعائلات بحيث قضى الحضور وقتا ممتعا بين التسوق والترفيه.
وفي هذا السياق، أوضح إبراهيم بن خميس البلوشي، مساعد مدير عام أول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ببنك مسقط، بأن استمرار تنظيم سوق “الوثبة” الرمضاني سنوياً يعكس نهج البنك في دعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع المنزلية، مشيرا إلى أن النجاح الذي حققته نسخة هذا العام من حيث حجم المشاركة والإقبال يعكس أهمية مثل هذه المبادرات في تمكين روّاد الأعمال وتوسيع آفاقهم. كما أن السوق لا يقتصر في كونه منصة تجارية بل يمثل أيضاً مساحة لتعزيز الروابط المجتمعية وترسيخ ثقافة دعم روّاد الأعمال العمانيين، مقدماً البلوشي الشكر للمشاركين ولهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وللزبائن الكرام على ثقتهم ودعمهم ومشاركتهم في إنجاح هذا الحدث.
ومن جانبهم، عبّر عدد من رواد الأعمال عن تجربتهم في المشاركة في المبادرة. إذ أشارت هيفاء بنت حسين قمر، صاحبة مشروع بخوري، إلى أن السوق أتاح لها فرصة الوصول إلى شرائح جديدة من الزبائن وعرض منتجاتها أمام جمهور أوسع، مؤكدة أن الدعم الذي يقدمه بنك مسقط من خلال تنظيم هذا السوق الرمضاني أسهم بشكل مباشر في توسيع دائرة زبائنها ومنحها الفرصة لمعرفة المشاريع العمانية الأخرى وبناء علاقات مع رائدات الأعمال من نفس النشاط التجاري وفتح آفاق تعاون مستقبليّة.
وقالت زينب بنت هاشم البلوشية، صاحبة مشروع متخصص في الأزياء، بأن المشاركة مكّنتها من تبادل الخبرات وبناء علاقات مع روّاد أعمال آخرين، إلى جانب الاطلاع على تجارب متنوعة تثري مسيرتها المهنية، مشيدةً بحجم الإقبال من الزوّار ومثمّنة الجهود التنظيمية التي يبذلها البنك سنوياً لإخراج الحدث بصورة متميزة تحفّز المشاركين على التطور المستمر.
ومن جهته، أكد عمران بن يوسف الهوتي، صاحب مشروع عماني كشميري، أن مشاركته بين نخبة من المشاريع العمانية شكّلت تجربة ملهمة وأتاحت له مساحة للحوار وتبادل الرؤى مع أصحاب الأعمال الآخرين، مشيراً إلى أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تعزز بيئة ريادة الأعمال في سلطنة عمان.
أما على صعيد زوّار السوق، أوضح محمد بن ناصر البحري بأن السوق تميز بتنوع معروضاته وتلبيته لمختلف الأذواق وكذلك شاهدنا ولأول مرة تخصيص مساحات جيدة للأطفال والعائلات للاستمتاع بالأنشطة الترفيهية مما أعطى سوق الوثبة بعدا آخر كمكان للتجمع العائلي، مؤكدا أن كون جميع المشاريع محلية ويديرها روّاد أعمال عمانيون يمنح السوق قيمة إضافية ويحفّز على دعمه، إلى جانب كونه فرصة مناسبة للتسوق قبيل عيد الفطر.
هذا ويواصل بنك مسقط تنفيذ برامجه ومبادراته الرامية إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال مبادرات استراتيجية مثل أكاديمية الوثبة، وتقديم حزمة متكاملة من الحلول المصرفية وغير المصرفية. كما يجدد البنك التزامه بتمكين الشباب والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، عبر تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص ودعم مسارات التنمية الاقتصادية المستدامة.





