رصد – أثير
أجرى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم ـ حفظه الله ورعاه ـ اليوم اتصالات هاتفية مع كلٍّ من فخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية، وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، ودولة محمد شهباز شريف، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية.
وقالت وكالة الأنباء العُمانية أنه جرى خلالها بحث مستجدات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وما يترتب عليه من تداعيات تمس أمن واستقرار الشعوب.
كما جرى التأكيد على أهمية تكاتف الجهود الدولية من أجل الوقف الفوري للتوترات المتصاعدة، والعودة إلى مسارات الحوار والدبلوماسية، بما يسهم في احتواء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار.
يُذكر أن الفترة الماضية شهدت اتصالات مكثفة أجراها جلالة السلطان حفظه الله ورعاه مع عدد من القادة، إذ في 28 فبراير وتزامنًا مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما تبعها من أحداث، أجرى جلالة السلطان حفظه الله ورعاه اتصالات مع قادة دول الخليج العربية، معربًا عن تنديد سلطنة عُمان واستنكارها للتصعيد العسكري وما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة، في ظل التطورات الخطيرة الناجمة عن الاستهدافات الإسرائيلية والأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محذّرًا من تداعيات ذلك على أمن واستقرار المنطقة.
كم تم أمس إجراء اتصالات مع رئيس وزراء بريطانيا والجزائر ورئيسة المفوضية الأوروبية، جرى خلالها بحث التصعيد العسكري في المنطقة وانعكاساته، والتأكيد على أهمية تكاتف الجهود الدولية لوقف القصف المتبادل.




