جلالة السلطان المُعظّم يُجسّد الدبلوماسية العُمانية في أوج نشاطها: أكثر من 20 اتصالًا هاتفيًا من أجل العودة إلى مسارات الحوار

جلالة السلطان المُعظّم يُجسّد الدبلوماسية العُمانية في أوج نشاطها: أكثر من 20 اتصالًا هاتفيًا من أجل العودة إلى مسارات الحوار
جلالة السلطان
رصد - أثير
منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والهجمات الإيرانية المضادة يوم السبت الماضي، تواصل الدبلوماسية العمانية مساعيها من أجل التوصل إلى التهدئة، وتغليب لغة الحوار، والعودة إلى طاولة المفاوضات، وفي مقدمة هذه الجهود الاتصالات الهاتفية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم – حفظه الله ورعاه – مع عددٍ من قادة الدول الشقيقة والصديقة التي بحثت منذ اندلاع الحرب والتصعيد العسكري في المنطقة تطورات الأوضاع وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
فقد أجرى جلالته - أيده الله- اتصالات مع صاحب السمو الشيخ أمير دولة الكويت، وصاحب السمو الشيخ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ أمير دولة قطر، وجلالة ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، حيث اطمأن جلالته على سلامة دولهم وشعوبهم الشقيقة، معربًا عن تنديد سلطنة عُمان واستنكارها للتصعيد العسكري وما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة في ظل الاستهدافات الإسرائيلية والأمريكية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، محذرًا من تداعيات ذلك على أمن واستقرار المنطقة.
كما أجرى جلالته اتصالين هاتفيين مع فخامة رئيس جمهورية مصر العربية، وجلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية، جرى خلالهما بحث تطورات التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، حيث أكد القادة ضرورة الوقف الفوري للقصف المتبادل والعودة إلى طاولة الحوار والدبلوماسية.
وفي الإطار ذاته، أجرى جلالة السلطان المعظم اتصالات هاتفية مع دولة رئيس وزراء المملكة المتحدة، وفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ومعالي رئيسة المفوضية الأوروبية، جرى خلالها تبادل الآراء حول التصعيد العسكري وانعكاساته الخطيرة على دول المنطقة والعالم، والتأكيد على أهمية تكاتف الجهود الدولية لوقف القصف المتبادل والعودة إلى الحوار والتفاهم.
كما شملت الاتصالات فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، وفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، حيث جرى بحث مستجدات التصعيد العسكري وما يترتب عليه من تداعيات تمس أمن الشعوب واستقرارها، مع التأكيد على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لاحتواء الأزمة والعودة إلى مسارات الحوار والدبلوماسية.
وتلقى جلالة السلطان المعظم أيضًا اتصالات هاتفية من فخامة رئيس جمهورية كازاخستان، ودولة رئيس وزراء جمهورية الهند، جرى خلالها بحث مستجدات التصعيد العسكري وانعكاساته المقلقة على أمن الدول واستقرارها، والتأكيد على أهمية تكاتف الجهود الدولية لوقف التوترات المتصاعدة وتعزيز السلم الإقليمي والدولي.
كما تلقى جلالته اتصالات من فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان، وفخامة رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، وفخامة رئيس الاتحاد السويسري، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول تطورات الحرب الدائرة في المنطقة والتداعيات المترتبة عليها، مع التأكيد على ضرورة التعاطي مع الأزمة بالحكمة وبُعد النظر عبر وقف إطلاق النار والعودة إلى الحلول السياسية والدبلوماسية.
وفي السياق ذاته، تلقى جلالته اتصالًا هاتفيًا من دولة رئيس وزراء مملكة إسبانيا، جرى خلاله بحث الأوضاع الراهنة في المنطقة جراء الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما يترتب عليها من تداعيات على مصالح دول المنطقة والعالم، حيث تم التأكيد على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لوضع حد للصراع الدائر والاحتكام إلى الحوار والوسائل السلمية.
كما تلقى جلالة السلطان المعظم اتصالين هاتفيين من جلالة ملك مملكة إسبانيا، وجلالة ملك البلجيكيين، جرى خلالهما تبادل وجهات النظر حول تطورات التصعيد العسكري في المنطقة والتأكيد على أهمية توحيد الجهود الدولية للدفع نحو الحلول الدبلوماسية.
وتلقى جلالته كذلك اتصالًا هاتفيًا من فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، جرى خلاله بحث تطورات الحرب وتأثيراتها الخطيرة، حيث شدد الجانبان على ضرورة إيقاف دوامة الصراع ومنع التصعيد وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية بما يعزز الأمن والسلام في المنطقة والعالم.

شارك هذا الخبر