المهرجان

نص شعري لمحمد المهدي يبني تأمله على مفارقات المكان والزمان، ويصل بين الأمنيات والجراح والمسافات والصحراء، فيما يتسع الزمان بالكلمات وتسأل الحكاية عن المهرجان.

المهرجان
Atheer - أثير

المهرجان

محمد المهدّي

 

نُكابِـرُ.. حيثُ يكبُرُنا المـــكانُ

نُكابِـرُ.. حيثُ يكبُرُنا المـــكانُ

وفي لحظـاتـــنا دهـــرٌ جبـــانُ

 

نُدين الشَّارداتِ.. وكـــلُّ أفـــقٍ

نُدين الشَّارداتِ.. وكـــلُّ أفـــقٍ

يُطلُّ على ضحايـــاهُ.. مُــــدانُ

 

نُصافحُ كــــــلَّ أمنيةٍ.. بجرحٍ

نُصافحُ كــــــلَّ أمنيةٍ.. بجرحٍ

بحجمِ الصَّبرِ.. من معناهُ لانوا

 

نبوحُ إلى بعيـــدٍ, ثُـــمَّ نبـــكي

نبوحُ إلى بعيـــدٍ, ثُـــمَّ نبـــكي

على ما ليس يُدرِكُـــهُ الكـــيانُ

 

يعودُ.. ولا يعـــودُ الـــوقتُ إلاَّ

يعودُ.. ولا يعـــودُ الـــوقتُ إلاَّ

وفي صفحاتـهِ: كُنَّـــا وكانـــوا

 

تُحاصرُنا المسافـــاتُ اختناقـاً

تُحاصرُنا المسافـــاتُ اختناقـاً

فمن مِنَّا: القصيدةُ والحِصانُ؟!

 

صحـارينا تضيــــــقُ بكلِّ تيهٍ

صحـارينا تضيــــــقُ بكلِّ تيهٍ

وبالكلماتِ يتَّسعُ الزَّمـــــــــانُ

 

وتسألنا الحكايةُ.. وهي تدري

وتسألنا الحكايةُ.. وهي تدري

بأنَّ المـهرجانَ.. المـــهرجانُ

شارك هذا الخبر