الحدثسيوفر دخلا سنويا للنادي ب450 ألف ريال .. وضع حجر الأساس لمشروع نادي عمان
شهد عام 2014 تدشين مشروع نادي عمان المقسم بين منشآت رياضية ومرافق فندقية وتجارية، مع دخل سنوي للنادي يصل إلى 450 ألف ريال أثناء فترة الإنشاء.
دخل نادي عمان مرحلة التطوير الرياضي ، عندما قام معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف مساء اليوم الأربعاء 21 مايو بوضع حجر الأساس للمشروع الاستثماري معلناً بداية حقبة جديدة لنادي عمان في كافة المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية وحضر تدشين المشروع نايف بن عبيد السلامي الرئيس الفخري لنادي عمان، وعدد غفير من أبناء النادي والمحبين لهذا الصرح الكبير ومجموعة من ممثلي وسائل الاعلام المختلفة.
وتنقسم فكرة المشروع إلى جزأين، الأول عباراة عن منشآت رياضية تابعة للنادي ومنها ملعب أولمبي للمباريات وملعب فرعي للتدريب و صالة مغلقة وصالة مكاتب إدارية مع قاعة للاجتماعات وأخرى للمؤتمرات ، كما يشتمل المشروع على ملعبين للتنس وحمام أولمبي للسباحة والتدريب بالإضافة إلى صالات للبولينج وللجيم وللطب الرياضي مع وجود حديقة عامة تابعة للنادي . أما الجزء الثاني التابع للشركة المنظمة للمشروع فيحتوي على فندق أربع نجوم وشقق فندقية مع إنشاء مركز للتسوق ومركز طبي رياضي متكامل.
وسيحقق نادي عمان قفزة نوعية على مختلف المجالات من هذا المشروع الاستثماري الكبير، حيث سيحصل النادي على دخل سنوي أثناء فترة إنشاء المشروع يصل إلى أربعمائة وخمسين ألف ريال عماني، كما سيحصل بعد استلام المنشآت الرياضية وتشغيلها مع الدعم السنوي والإيرادات الأخرى على مبلغ مليون ريال عماني.
وقدمت الشركة المنفذة للمشروع بعض الامتيازات للنادي تتمثل في التكفل بمعسكر خارجي سنوي للفريق الأول لكرة القدم خارج السلطنة وفي أي دولة أوروبية بالإضافة إلى استضافة أحد الفرق الخارجية لإعداد معسكر بالسلطنة وكذلك تنظيم عدد من المباريات الودية مع فريق النادي . كما تكفلت الشركة المنظمة للمشروع بتغطية العجز في ميزانية النادي خلال الثلاث سنوات الأولى من استلام المنشآت بالإضافة إلى تغطية نفقات صيانة منشآت النادي الجديدة في الثلاث سنوات القادمة من ستلام المنشآت.
وحول المشروع صرح أمين سر النادي وليد أيوب الزدجالي لـ ” أثير” قائلا :” إن النادي يطمح من خلال هذا المشروع الاستثماري إلى إنشاء صرح عملاق يخدم الشباب العماني ويبني جيلا واعيا ، حيث إن المشروع لن يقتصر على الجانب الرياضي، وإنما يخدم المجالات الثقافية والاجتماعية أيضاً”