العمانية-أثير
أكدت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم في كلمة لها بمناسبة العام الدراسي الجديد على أن التعليم كان ولا يزال من أولويات الحكومة منذ بزوغ فجر النهضة المباركة باعتباره الركيزة الأساسية لضمان مستقبل أفضل وإعداد جيل يقع على عاتقه تحمل مسؤولية البناء والعطاء.. موضحة توجه الوزارة لإدخال مشروع السلاسل العالمية في مواد العلوم والرياضيات الذي يأتي استمرارا لنهج الوزارة في تطوير العملية التعليمية.
وأوضحت معاليها أنه ترجمة للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم/حفظه الله ورعاه/ فإن الوزارة مستمرة في نشر التعليم وتجويده حيث شهد هذا العام الدراسي تعيين أكثر من ألف وسبعمائة (1700) معلم ومعلمة من بينهم خريجو الدفعة الأولى من برنامج التأهيل التربوي على المستوى الوطني وافتتاح ما يقارب خمسة وخمسين (55) مبنى مدرسيا في مختلف محافظات السلطنة.
وحول مشروع السلاسل العالمية في مواد العلوم والرياضيات أوضحت معاليها ان هذا المشروع يعتبر فرصة للطلاب والطالبات لدراسة هذه المواد وفق المستويات الدولية..
معربة عن أملها في أن يشهد هذا العام تطبيق لائحة شؤون الطلاب في المدارس الحكومية بصيغتها الجديدة والتطبيق التجريبي لمشروع تصنيف المدارس الخاصة وفق معايير محددة لضمان جودة التعليم بها.
وقالت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية تدشين نظام المؤشرات التربوية الذي تم تدشينه في العام الدراسي المنصرم يعد انطلاقة لمرحلة جديدة تسهم في تمكين إدارات المدارس من تقييم أداء مدارسها وفق أسس واضحة وتعين في الارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلاب.
وأضافت معاليها أن الوزارة قد أعدت برنامجا تدريبيا ينفذ خلال العام الدراسي الحالي لتعزيز قدرات المنظومة التربوية على التوظيف الأمثل للمؤشرات التربوية لا سيما الإدارات المدرسية التي نعوّل عليها كثيرا في الارتقاء بمنظومة العمل المدرسي.
وأشادت معاليها بالجهود التي يقوم بها أعضاء الهيئة التدريسية على مستوى مدارسهم من خلال المبادرات والمشاريع التربوية والتي كان لها الأثر البارز في الارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلبة .. موضحة ان الوزارة قد شرعت في وضع معايير جديدة لتكريم أصحاب تلك المبادرات اعتبارا من العام الدراسي الحالي وفق أسس موضوعية واضحة من أجل ضمان الشفافية في التقييم.
واختتمت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم كلمتها بالتأكيد على أهمية الدور الذي تقوم به مجالس الآباء والأمهات في إيجاد الشراكة بين البيت والمدرسة.. داعية إلى ضرورة بذل مزيد من الجهد في توجيه الطلاب والطالبات بضرورة الالتزام بزمن التعلم الفعلي خلال الفصلين الدراسيين والمثابرة والتحلي بالقيم الفاضلة.
من جانبه قال سعادة الشيخ محمد بن سليمان التوبي المستشار بوزارة التربية والتعليم إن الوزارة مازالت ماضيةً وبخطاها الحثيثة في مواصلة التطوير والتحسين في شتى مرافقومجالات العمل التربوي وعلى مختلف الأصعدة وذلك من أجل تأمين البيئة التعليمية المناسبة والجاذبة للتحصيل العلمي والمعرفي.
وأضاف سعادته أن الوزارة سعت جاهدة ومواكبة للتطورات التكنولوجية في توفير كل ما يتعلق بمراكز التعلم ومختبرات العلوم والحاسوب والوسائل التعليمية والمعينات الدراسية وتقنيات التعليم المختلفة لتحقيق خطط المناهج الدراسية على أكمل وجه.
وفي السياق ذاته أكد سعادة مصطفى عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية أن الوزارة أنهت اجراءات تعيين المعلمين الجدد العمانيين والعمانيات للعام الدراسي 2016 / 2017 م والبالغ عددهم ( 1704) خريجين وخريجات ممن حققوا المستوى المطلوب في الاختبار.
من جهته أشار سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية إلى أنه تم بناء خطط تنفيذية لمختلف جوانب العمل التربوي المتعلقة بعمل الوزارة وبما يتناسب والمستجدات التربوية لهذا العام.
واختتم سعادة وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية حديثه ببيان البرامج والمشاريع التقنية التي سيتم تدشينها هذا العام فقال: قامت الوزارة باتخاذ كافة الاستعدادات التقنية لإطلاق برامج وأنظمة تسيير العملية التعليمية وتتيح للمعلم والطالب وولي الأمر التواصل مع الوزارة بكل يسر وسهولة عبر الأنظمة والخدمات الرقمية.
من جانبه قال سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم التعليم والمناهج إن الوزارة قامت وما زالت مستمرة في عملية تطوير المناهج الدراسية حيث ستكون لهذا العام ثلاثة كتب تأليف جديدة كليا وهي كتاب الرياضيات للصف الثاني وكتاب الحضارة الإسلامية للصف الحادي عشر وكتاب الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر.
وأضاف سعادته أنه تم إصدار القرار الوزاري الخاص بمشروع السلاسل العالمية في العلوم والرياضيات بحيث نتأمل العمل على وجود مناهج وطنية في المواد ذات الخصوصية الوطنية مثل التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية واللغة العربية ومناهجذات صبغة دولية وخاصة في العلوم والرياضيات.





