الحدثحملات الحج تستنزف أموال الراغبين في أداء مناسكه
نقلت أثير في يوليو 2014 مطالب راغبين في أداء الحج بخفض أسعار الحملات، مع الإشارة إلى تجاوز قيمة الحجة 2500 ريال، واقتراح نظام إلكتروني لمعرفة من سبق لهم الحج.
مسقط – أثير
طالب عدد من الراغبين في أداء فريضة الحج اصحاب الحملات بتخفيض قيمة الحجة (نول) .حيث وصلت قيمة الحجة الواحدة إلى أكثر من 2500 ريال برغم أن البطاقة التي تصرف من وزارة الاوقاف والشؤون الدينية قيمتها 50 ريالا.
“أثير” التقت عددا من الراغبين في اداء فريضة الحج هذا العام وقد تفاجأوا بالاسعار الخيالية التي يفرضها اصحاب الحملات
يقول راشد البلوشي :” لا اله الا الله حسبنا الله ونعم الوكيل نوجه هذا النداء وهذه الاستغاثة الانسانية الى المسؤولين الذين يتولون المسؤولية بوزارة الاوقاف والشؤون الدينية ونناشدهم بان يجدوا حلا سريعا لحل هذه المعضلة التي اصابت اصحاب الحملات من جشع وطمع”
مضيفا البلوشي:” كما اننا نوجه نداءنا الى اصحاب الحملات انفسهم بأن يراعوا الفقير والمسكين الذي يرغب في اداء الفريضة وليس لديه ما يملك ليتركه لعياله فكيف به ان يوفر هذا المال فقط لصاحب الحملة بالاضافة الى الاحتياجات اثناء وجوده في الحج”
ويؤكد علي السناني ” بان حملات الحج اصبحت تستنزف أموال من يريد اداء مناسك الحج” متسائلا “أليس هناك رأفة ورحمة فيهم؟ حيث وصل بهم الامر إلى أن ينقلوا من اراد حج بيت الله الحرام بمبالغ خيالية لم يتوقعها احد على الاطلاق” موضحا :” تعد هذه الظاهرة عقبة أمام المستضعفين من الناس ونحن نعلم تماما بان اصحاب الحافلات والحملات يشترون البطاقة الواحدة من الوزارة بخمسين ريالا عمانيا وهم يحصلون على مبلغ هائل من الحجاج “
مطالبا السناني ” الجهات المختصة وعلى رأسهم سماحة الشيخ الكريم احمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة حفظه الله ورعاه بالتدخل السريع في احتواء هذه الظاهره والطمع والجشع من قبل أصحاب الحملات”.
.ويطالب خميس العامري ” الذين سبق لهم اداء فريضة الحج بان يفسحوا المجال امام الذين لم تسنح لهم الفرصة من اجل ان يستفيد بالبطاقات اكبر عدد من المحتاجين للحج.” كما دعا وزارة الاوقاف ” إلى أن تستخدم النظام الالكتروني في معرفة الاشخاص الذين سبق لهم الحج لحل هذه المشكلة”.