
باريس – الطيب ولد العروسي
توفي الممثل الفرنسي روجيه حنين ، عن عمر ناهز 89 عاما وليدفن في الجزائر التي ولد فيها. ينتمي حنين الى عائلة يهودية متواضعة، تتكون من خمسة أطفال، كان والده يعمل في خدمة البريد والمواصلات. انتقل إلى المسيحية بعد زواجه من المخرجة الفرنسية “كريستين جوزرينال ” التي توفيت سنة 2002، والتي كانت شقيقة دانييل ميتران زوجة الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران ، توطّدت علاقة الرجلين وجمع الحزب الاشتراكي طموحات كل من فرنسوا وروجيه حتى أصبح روجيه حنين يمثل جزءا من دائرة المقربين من الرئيس ميتران حينما وصل ميتران إلى سدة الحكم.
حنين المولود بالجزائر العاصمة يوم 20 أكتوبر سنة 1925، يؤكد بأن ” اسمه الحقيقي ليفي، ووالده جوزيف ليفي، وأمه فيكتورين حنين، وفي الأصل بن حنين، وهي ابنة أزولاي، أنا ابن شيوعي وحفيدا لحاخام“.
حنين المولود بالجزائر العاصمة يوم 20 أكتوبر سنة 1925، يؤكد بأن ” اسمه الحقيقي ليفي، ووالده جوزيف ليفي، وأمه فيكتورين حنين، وفي الأصل بن حنين، وهي ابنة أزولاي، أنا ابن شيوعي وحفيدا لحاخام
“.
انتقل إلى فرنسا سنة 1944 ليواصل دراسته في الصيدلة، ثم وقع في غرام المسرح، والسينما، مثل في العديد من الأدوار في أكثر من مائة فيلم، كما عمل مع كبار المخرجين والممثلين الفرنسيين حتى أصبحت له شهرة عالمية.
انتقل إلى فرنسا سنة 1944 ليواصل دراسته في الصيدلة، ثم وقع في غرام المسرح، والسينما، مثل في العديد من الأدوار في أكثر من مائة فيلم، كما عمل مع كبار المخرجين والممثلين الفرنسيين حتى أصبحت له شهرة عالمية
.
تركت أحداث ماي الاليمة في عام الف وتسعمائة وخمسة واربعين في الجزائر والتي ذهب ضحيتها 45 ألف شهيد جزائري أثرا كبيرا في حنين، عندما أعلن رفضه لهذه المعاملات الوحشية، وأصبح من مساندي جبهة التحرير الوطني، حيث ناضل في صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي.
تركت أحداث ماي الاليمة في عام الف وتسعمائة وخمسة واربعين في الجزائر والتي ذهب ضحيتها 45 ألف شهيد جزائري أثرا كبيرا في حنين، عندما أعلن رفضه لهذه المعاملات الوحشية، وأصبح من مساندي جبهة التحرير الوطني، حيث ناضل في صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي
.
تطرق في أفلامه إلى قضايا العنصرية وألم المهاجرين، في فيلم “القطار” الذي نال شهرة واسعة، كما مثل ثلاثية الكاتب الفرنسي المعروف “مارسيل بانيول” التي تدور أحداثها في مدينة مارسيليا، والتي تدخلنا إلى عالم القرويين ولقاءهم مع الحداثة عبر إنسان ثري تزوج عشيقة ماريوس الذي سافر في الآفاق مكتشفا عوالم الشعوب الأخرى، لكنه ترك عشيقته حامل بولد، وأوهمت الرجل الثري بأنه ابنهما، لكن بعد عودة ماريوس ( الذي كان حنين يمثل والده) ومع الوقت اكتشفت القصة، جدير بالقول أن هذه الثلاثية تم تمثيلها في السينما العديد من المرات.
تطرق في أفلامه إلى قضايا العنصرية وألم المهاجرين، في فيلم “القطار” الذي نال شهرة واسعة، كما مثل ثلاثية الكاتب الفرنسي المعروف “مارسيل بانيول” التي تدور أحداثها في مدينة مارسيليا، والتي تدخلنا إلى عالم القرويين ولقاءهم مع الحداثة عبر إنسان ثري تزوج عشيقة ماريوس الذي سافر في الآفاق مكتشفا عوالم الشعوب الأخرى، لكنه ترك عشيقته حامل بولد، وأوهمت الرجل الثري بأنه ابنهما، لكن بعد عودة ماريوس ( الذي كان حنين يمثل والده) ومع الوقت اكتشفت القصة، جدير بالقول أن هذه الثلاثية تم تمثيلها في السينما العديد من المرات
.
كما بدأ يظهر على الشاشة الصغيرة مرة كل أسبوع عبر مسلسل المفتش “نافارو” منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول 1989، تابع ملايين المشاهدين بانتظام مغامرات هذا المفتش النزيه، نال روجيه حنين عام 1990 جائزة “7 من ذهب” للتمثيل عن دوره في المسلسل. وضع حدا لمسيرته الفنية كممثل في نوفمبر 2008، موضحا أنه وضع لمسيرته الفنية ”دون ألم ولا حنين”.
كما بدأ يظهر على الشاشة الصغيرة مرة كل أسبوع عبر مسلسل المفتش “نافارو” منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول 1989، تابع ملايين المشاهدين بانتظام مغامرات هذا المفتش النزيه، نال روجيه حنين عام 1990 جائزة “7 من ذهب” للتمثيل عن دوره في المسلسل. وضع حدا لمسيرته الفنية كممثل في نوفمبر 2008، موضحا أنه وضع لمسيرته الفنية ”دون ألم ولا حنين
”
.
قبل موته أوصى بدفنه إلى جوار والديه في مقبرة “سانت أوجين” ببلوغين بالعاصمة الجزائرية، حيث سمحت السلطات الجزائرية بنقل جثمانه إلى مسقط رأسه الجزائر التي أحبها كثيرا، ورجع إليها العديد من المرات سواء في رحلات شخصية أو في وفود رسمية صحبة صهره الرئيس ميتران، كانت الجزائر تمثل بالنسبة إليه البلد الذي “علمه الحياة والنضال والصداقة”.
قبل موته أوصى بدفنه إلى جوار والديه في مقبرة “سانت أوجين” ببلوغين بالعاصمة الجزائرية، حيث سمحت السلطات الجزائرية بنقل جثمانه إلى مسقط رأسه الجزائر التي أحبها كثيرا، ورجع إليها العديد من المرات سواء في رحلات شخصية أو في وفود رسمية صحبة صهره الرئيس ميتران، كانت الجزائر تمثل بالنسبة إليه البلد الذي “علمه الحياة والنضال والصداقة”
.





