ربيع الشعراء : الانتفاضة الشاعرية

أقيمت فعاليات ربيع الشعراء من 2 إلى 22 مارس 2015 في فرنسا وبعض الدول الفرنكوفونية، وجمعت أصواتًا من ثقافات مختلفة، مع تسليط الضوء على أعمال لوك بيرمونت ومدرسة روتشيفورت.

ربيع الشعراء : الانتفاضة الشاعرية
Atheer - أثير

باريس- الطيب ولد العروسي

 

انطلقت الطبعة السابعة عشر من “ربيع الشعراء” من 2 إلى 22 مارس 2015، والتي جاءت تحت عنوان “الانتفاضة الشاعرية” وهي تنظم مرة كل سنة في فرنسا  وفي بعض الدول الفرنكوفونية، جاءت هذه الطبعة تحت شعار ” يستطيع الشعر انقاذ العالم بتحويله للوعي”ـ  مما يبين مكانة ودور الشعر في خلق جسور من التواصل من أجل العمل على عالم أجمل لأنه مكون من  اللغة ومن الإحساسات، وهو أيضا وقبل كل شيء “وسيلة للوجود وللعيش والمعيشة”، على حد تعبير الشاعر جورج بيروس. وهو يتجسد في “الكلام الملقى، أو ينطلق من أغنية ذاتية داخلية، لكي يظهر في المدينة ليطرح السِّلم والمشاعر الجميلة، ويقف ضد أي شيء يقلل من تدني قيمة الرجل الإنسان”،  

الشعر كما يؤكد منظمو هذا الربيع الجميل والمتميز يعارض الأوهام الباطلة ويشجع على الرغبة في الحياة بشكل كثيف ومتمرد، ويعمل على انتفاضة الضمير ضد كل أمر أو شيء يهين الشاعر،  فبهذه المناسبة نظمت الكثير من الفاعليات الثقافية التقى فيها الشعراء من كل الثقافات، وهذا ما قام  به فضاء لارماتان الكائن بالحي اللاتيني (الخامس من باريس) ، يوم الجمعة والسبت والأحد ( 21-22-23 مارس / آذار 2015) إذ نظم مجموعة من اللقاءات والأمسيات الشعرية التقت فيها أصوات نسائية ورجالية من ثقافات وشرائح اجتماعية مختلفة كان فيها الشعر سيد الموقف. وذلك احتفاء بفعاليات “ربيع الشعراء” الذي يعتبر فرصة ثمينة يلتقي فيها الشعراء في المراكز الثقافية والميادين والحدائق وهم يحلمون بل يحدوهم الأمل بخلق عالم يكون فيه «الشعر بلا حدود”، محتفيين فيه بعيدهم كما ينبغي.

الشعر كما يؤكد منظمو
 
هذا الربيع الجميل والمتميز يعارض الأوهام الباطلة ويشجع على الرغبة في الحياة بشكل كثيف ومتمرد، ويعمل على انتفاضة الضمير ضد كل أمر أو شيء يهين الشاعر، 
 
فبهذه المناسبة نظمت الكثير من الفاعليات الثقافية التقى فيها الشعراء من كل الثقافات، وهذا ما قام  به فضاء لارماتان الكائن بالحي اللاتيني (الخامس من باريس) ، يوم الجمعة والسبت والأحد ( 21-22-23 مارس / آذار 2015) إذ نظم مجموعة من اللقاءات والأمسيات الشعرية التقت فيها أصوات نسائية ورجالية من ثقافات وشرائح اجتماعية مختلفة كان فيها الشعر سيد الموقف. وذلك احتفاء بفعاليات “ربيع الشعراء” الذي يعتبر فرصة ثمينة يلتقي فيها الشعراء في المراكز الثقافية والميادين والحدائق وهم يحلمون بل يحدوهم الأمل بخلق عالم يكون فيه «الشعر بلا حدود”، محتفيين فيه بعيدهم كما ينبغي.

هكذا عاشت فرنسا على نغم الشعر مدة أسبوعين كاملين و في كل مرة يعيد المنظمون الاعتبار بتكريمهم لمبدع عرفت أعماله شهرة واسعة تعدت الآفاق، وهذا ما أكد عليه ربيع هذه السنة الذي سلط الضوء على أعمال الشاعر لوك بيرمونت Luc Bérimont  (شاعر وكاتب فرنسي 1915- 1983) ، بمناسبة الذكرى المئوية لميلاده، وكذلكشعراء  مدرسة روتشيفورت”، التي أسسها الشاعر جون بوهيي Jean Bouhier عام  1941، الذي التحق بعالم الشعر  بعد أن عمل في مجال الصحافة، تقرب من أفكار الحزب الشيوعي الفرنسي، وانتخب عمدة بلدة فاي على ضفافنهر اللوار. وكوّن مع مجموعة من رفاقه حركة ضد المستعمر الألماني أطلقوا عليها اسم “روشفورت على ضفاف اللوار ” الاسم الذي كانت تحمله الصيدلية التي كان يعمل بها. وتطرق في شعره إلى تلك المواضيع المتمحورة حول الصداقة والحب والبحر وبعض ما كان يشغل جيله من مشاكل أساسية مثل النضال ضد النازية والعدالة الاجتماعية. ولد عام 1912 وتوفي سنة 1999، تاركا وراءه الكثير من الأعمال الشعرية والنثرية.

هكذا عاشت فرنسا على نغم الشعر
 مدة أسبوعين كاملين و في كل مرة يعيد المنظمون الاعتبار بتكريمهم لمبدع عرفت أعماله شهرة واسعة تعدت الآفاق، وهذا ما أكد عليه ربيع هذه السنة الذي سلط الضوء على أعمال الشاعر لوك بيرمونت 
Luc B
érimont
 
 (شاعر وكاتب فرنسي 1915- 1983) 
، بمناسبة الذكرى المئوية لميلاده، وكذلكشعراء  مدرسة 
روتشيفورت”، التي أسسها الشاعر جون بوهيي 
Jean Bouhier
 عام 
 1941، الذي التحق 
بعالم الشعر 
 بعد أن عمل في مجال الصحافة، تقرب من أفكار
 الحزب الشيوعي الفرنسي، وانتخب عمدة بلدة فاي على ضفافنهر اللوار. وكوّن مع مجموعة من رفاقه حركة ضد المستعمر الألماني أطلقوا عليها اسم “روشفورت على ضفاف اللوار ” الاسم الذي كانت تحمله الصيدلية التي كان يعمل بها. وتطرق في شعره إلى تلك المواضيع المتمحورة حول الصداقة والحب والبحر وبعض ما كان يشغل جيله من مشاكل أساسية مثل النضال ضد النازية والعدالة الاجتماعية. ولد عام 1912 وتوفي سنة 1999، تاركا وراءه الكثير من الأعمال الشعرية والنثرية.

شارك هذا الخبر