
أثير – سيف المعولي
لم يمر حفل تخرج الكليات العلمية بجامعة السلطان قابوس أمس الأحد مرور الكرام نظرا لحدوث مشهد تم تناقله في وسائل التواصل الاجتماعي ومواقعه على مستوى واسع، مع تحليلات وأقاويل متعددة ومتباينة إزاءه. إنه مشهد الطالب الذي خرج لاستلام شهادة التخرج لكنه لم يأخذها معه وتركها في يد راعي الحفل معالي وزير الدولة ومحافظ ظفار مخلفا وراءه أسئلة عديدة حول هذا المشهد غير المألوف في كل حفلات التخرج لجامعة السلطان قابوس منذ إنشائها في عام ١٩٨٦م. وسط اتهامات له من البعض ب” التعمد” وحسن الظن من البعض الآخر الذين قالوا بأن موقف التخرج قد يجعل الطالب ” ينسى ويرتبك”
” أثير” تواصلت مع سعادة الدكتور علي البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس ومع الطالب لتتبين حقيقة الموقف المثير للتساؤلات. حيث قال سعادة الدكتور بأن الجامعة ستتخذ إجراءاتها الداخلية حيال هذا الموقف ولن يتم الإفصاح عنها إلا بعد الوصول إلى نتيجة والحصول على كل حيثيات الموضوع.
أما الطالب صاحب الموقف فهو أحمد بن سيف البارحي من كلية الهندسة الذي قال في البداية:”. أؤكد للجميع بأنني لم أكن متعمدا ترك الشهادة في يد معاليه، فقد نسيتها نظرا للموقف المربك الذي كنت فيه، وهنا أقدم اعتذاري لمعاليه عن هذا الموقف” وأضاف البارحي: معاليه جزاه الله خيرا رعى حفل تخرجنا وانتظر قرابة الأربع ساعات في الحفل فليس من المنطق أن أقوم متعمدا بذلك، كما أن أهلي كانوا حاضرين للحفل وليس من الاحترام لهم أن أُقدم على مثل هذه الخطوة”





