طبيب عُماني يحصد التميز في إحدى أعرق الجامعات الكندية

طبيب عُماني يحصد التميز في إحدى أعرق الجامعات الكندية
طبيب عُماني يحصد التميز في إحدى أعرق الجامعات الكندية

أثير-سيف المعولي

قصص نجاح يطرزها عُمانيون في مختلف المحافل والبلدان، يُسهمون بها في رفع اسم بلدهم، وتعزيز ذاتهم، وتحفيز أخوانهم على السعي والبذل مثلهم.

قصة النجاح التي سنستعرضها اليوم عبر “أثير” هي لمحمد بن سعيد العبري طبيب مبتعث من المجلس العماني للاختصاصات الطبية لدراسة الجراحة العامة في جامعة مجيل بكندا منذ ٢٠١٢م، وهي من أعرق الجامعات الكندية وأشهرها، ليحقق فيها تميزًا ستعرفه أيها القارئ العزيز في السطور الآتية.

“أثير”

عن البدايات يقول الدكتور محمد لـ “أثير”: تخرجت من جامعة السلطان قابوس في عام ٢٠٠٧م، وكنت محبًا لتخصص الجراحة العامة منذ دراستي في الجامعة فوجهت كل جهدي لأدخل البرنامج التدريبي وتوفقت في ذلك.

“أثير”

الإنجاز الذي حققه الطبيب العبري هو حصوله على شهادة التميز في التدريب الطبي، التي يوضحها بقوله: شهادة التميز أو جائزة جورج طابا هي نسبة لأحد أشهر جراحي الأورام والغدد بكندا وهو أحد الذين تتلمذت على يدهم. وتُعطى الجائزة للمتميز علميًا وعمليًا الذي يتم اختياره من الجراحين عن طريق التصويت من جميع المنتمين للبرنامج.

يشير العبري إلى أن حصوله على شهادة التميز في التدريب والتدريس الطبي هو نتيجة جهد سنين من العمل الشاق والسعي إلى التميز، وهي فرحة له وحافز لبذل جهد أكبر للحصول على مهارات يستفيد منها عند عودته للسلطنة وتقديم خدمة أفضل للمواطن العماني الذي كان الأساس وراء ابتعاثه -حسب وصفه- مؤكدا أن رفع اسم عمان عاليا كان الدافع وراء كل شيء.

ولأن الطموح لا يتوقف عند حد معين فقد سألنا الدكتور عن خطواته المستقبلية فأجاب: أنهي تخصصي بالجراحة العامة في نهاية شهر يونيو ٢٠١٧م، لأبدأ بعدها التخصص الدقيق في جراحة المناظير وجراحات السمنة في كندا وهو من أكثر التخصصات المطلوبة عالميا والتنافس عليها يكون كبيرا، وسيكون تدريبي على يد جراحين معروفين في المجال نفسه عالميا وكلي أمل في التمكن من التخصص لأكون مرجعا لهذه العمليات في السلطنة عند عودتي.

العبري يتحدث برؤية الواقع بعد معايشته له فيؤكد بأن الطبيب العماني ولله الحمد أثبت وجوده في كل التخصصات متى ما توفر له الدعم والإمكانات، مقدمًا النصح لكل من في التخصص أو في كلية الطب بأن يضعوا أهدافهم نصب أعينهم وأن يبذلوا جهدهم للوصول إليها مع شيء من التضحيات ، فبالعمل الجاد والمثابرة نستطيع أن نصل إلى غاياتنا. وأضاف: بشكل عام النظام الصحي يشهد تطورا ملموسا وهو يأتي وفق النهج السامي الذي رسمه مولانا صاحب الجلالة حفظه الله فهناك تطور ملحوظ في قطاع التدريب الطبي بالسلطنة وأشيد بدور المجلس العماني للاختصاصات الطبية الذي أصبح يرفد مختلف المؤسسات الصحية بالكفاءات والكوادر المدربة والمؤهلة سواء بالتدريب المحلي أو بالابتعاث.

ولأن الحوار لابد له من ختام فإن العبري ختم حديثه مع “أثير”

“أثير”

بتقديم نجاحه وتوفقه لعائلته ولكل أصدقائه، مقدما الشكر للقائمين على تخصص الجراحة العامة وللمجلس العماني للاختصاصات الطبية على دعمهم المتواصل له.

شارك هذا الخبر