الكلية التقنية بنزوى تستعد لتخريج 987 خريجا وخريجة

الكلية التقنية بنزوى تستعد لتخريج 987 خريجا وخريجة
الكلية التقنية بنزوى تستعد لتخريج 987 خريجا وخريجة

نزوى-أثير

كتب: سالم الشعيلي

 

تستعد الكلية التقنية بنزوى لتخرج 987 طالباً و طالبة، وذلك مساء يوم الإثنين الموافق 23 من أكتوبر لعام 2017م في ساحة مجمع نزوى الرياضي، إذ بلغ عدد خريجي الكلية لهذا العام (987) خريجا وخريجة، موزعين على مستويات البكالوريوس والدبلوم المتقدم والدبلوم التقني في تخصصات الدراسات التجارية وتقنية المعلومات والهندسة. وقد بلغ عدد الخريجين في قسم الهندسة529 طالبا و طالبة، كما بلغ عدد الخريجين في تقنية المعلومات164 طالبا و طالبة، في حين بلغ عدد الخريجين في قسم الدراسات التجارية294 طالبا وطالبة . ويتراوح الخريجون في المستويات الثلاثة؛ إذ وصل عدد خريجي مستوى الدبلوم 553 خريجا، والدبلوم المتقدم 81 خريجا، ومستوى البكالوريوس 353 خريجا وخريجة من مختلف التخصصات.
وسيرعى حفل التخرج سعادة الدكتور: عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي، بحضور سعادة الدكتورة منى بنت سالم بن خلفان الجرادنية وكيلة التعليم التقني والتدريب المهنى . وقد شكلت الكلية لجانا مختلفة لإنجاح الحفل.
إن الطلبة والطالبات يؤكدون مجددا وهم على أعتاب مرحلة جديدة من العمل والبناء في هذا الوطن العزيز تميزهم وإجادتهم في ميادين العلم والتفوق. وتُعتبر الكليةُ التقنيةُ بنزوى إحدى أفضل مؤسساتِ التعليمِ التقني بالسلطنةِ، حيثُ تُوفرُ الكليةُ تعليما وتدريبا متطورا يَـهدفُ إلى تخريجِ تِـقـنيينَ ذوي كفاءةٍ فنيةٍ وإداريةٍ عاليةٍ تتوافقُ مع متطلباتِ سوق العمل. وتقومُ الكليةُ بتوفيرِ بيئةٍ تعليميةٍ عاليةِ الجودةِ داعمة للابتكارِ والإبداع، في حَـرَمٍ واسعٍ يشملُ مرافقَ تعليمية وتدريبية مُجهَّزة بالتقنياتِ الحديثةِ التي تُـلبي احتياجاتِ سوقِ العملِ المتنامي وتحقيقِ الاكتفاءِ الذاتي مِن القوى العاملةِ الوطنيةِ المؤهلةِ.
وعبر الدكتور حفيظ بن طاهر باعمر عميد الكلية : كم يسرني ويسعدني أن أتقدم لأبنائنا الخريجين والخريجات، بأصدق التهاني، وأعذب التبريكات، بمناسبة حفل تخرجهم الميمون، وذلك مؤذن بانطلاقتهم الموفقة إلى الحياة العملية الناجحة نحو بناء هذا الوطن المعطاء، ولاشك أن ما تعلموه طوال سنوات دراستهم في الكلية التقنية بنزوى سيكون خير معين لبلوغ تلكم الغاية السامية الرفيعة.



ونحن نؤكد على الدور الكبير الذي اضطلع به الكادر التدريسي في بناء الإنسان، إذ لم يبخل هؤلاء على أبنائهم الطلاب بالخبرة العملية، والمهارات الفنية، والمعارف التقنية التي يحتاجونها لتلبية سوق العمل المتجدد كل لحظة.

كما أنني أشارك أولياء الأمور مشاعر الفرح بهذه المناسبة السعيدة في قلب كل أسرة عمانية، فلهؤلاء الآباء، وتلكم الأمهات الفضل الكبير في تربية أبنائهم، وصقل مواهبهم، والنهوض بهمتهم نحو العلم والمعرفة، فحُقَّ لهم جميعا أن يفاخروا بأبنائهم الخريجين والخريجات، ويشاطرونهم فرحة هذه الليلة البهيجة.

وفي هذا الصدد فقد صرح الفاضل إسماعيل بن أحمد الريامي القائم بأعمال مساعد العميد لشؤون الطلاب قائلا: إنّ هذا الحدث السعيد لهو مفخرة للجميع وإنجاز يجعلنا جميعا نتباهى بإضافة هذه الكوكبة من الخريجين إلى السواعد الفتية التي تبني هذا الوطن العزيز تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم. وإنّ مما يزيد هذا الإنجاز ألقاً، ما تؤكده الأرقام أن مخرجات التعليم التقني تحظى بقبول واسع في سوق العمل. ونحن على يقين أن خريجي تقنية نزوى لن يتوقفوا عند هذا الحد، بل سيواصلون مسيرتهم نحو التميز الوظيفي والمهني. وأدعو جميع الخريجين إلى توثيق واستمرار علاقتهم بالكلية وطلابها حتى يستفيدوا من خبراتهم الدراسية السابقة وخبراتهم المهنية الميدانية، وعن عدد الطلبة الذين قبلتهم الكلية للدراسة من طلبة الدبلوم العام للعام الأكاديمي 2017-2018، فقد بلغ 1212 حيث تمّ قبول
577 طالبا وطالبة في دفعة الفصل الأول و635 للفصل الثاني يناير 2018.


انطباعات الخريجين.

وقد عبرت الخريجة مية بنت جمعة العبرية من قسم الدارسات التجارية فقالت: ما أجملها من لحظات التخرج التي كنا ننتظرها بفارغ الصبر، إنها لحظة نودع فيها الدراسة والتعب، و قد جاء وقت الحصاد، الذي نحصد فيها ثمرة اجتهادنا، مودّعين فيها لحظات سعيدة مع صديقات في صرح الكلية، رافعين فيها قبّعات الاحترام للمعلمين والمعلمات والإداريين والإداريّات، وداعاً لحظة حملنا ومضينا في سبيل تحقيق الحلم، ونحن على خطى النظر نحو آفاق المستقبل القادم. شكرا للكلية التقنية بنزوى والشكر موصول لكل شخص ساهم في تميّز هذا الصرح العلمي سواء من داخله أو خارجه، ولا أنسى أن أقول: شكرا لك أبي الغالي.

كما عبّر الخريج سليمان بن سعيد بن سليمان الرواحي من قسم الهندسة فقال: التخرّج فرحة مختلفة في حياة الطلبة ويشارك الخريج فيها عائلته ، حيث ينتظر الأهل يوم التخرّج بفارغ الصبر ، ليعمّ الفرح والفخر والشعور بالارتياح لديهم ، وإكمال الدراسة بعد التعب والجهد والعناء وسهر الليالي خلال مسيرة الدراسة. زرعنا خيرا وفي الأخير حصدنا خيرا ، نجحنا والله ووفقنا، و قد صبرنا و نلنا أجمل ابتسامة ممزوجة بدموع الفرح والسرور ، دموع يُرى فيها بريق السعادة والأمل بغدٍ مشرق ، والانطلاق إلى حياة جديدة ، وبدء البحث عن العمل وخدمة الوطن العزيز .

وعبر الخريج ناصر بن حميد بن مبارك الشعيلي من قسم الدارسات التجارية فقالت ها نحن اليوم نقف على عتبات التخرج ونرسم بأناملنا الأمل ونرى البسمة وقد ارتسمت لتعانق فضاء أرواحنا ، ولنتذكر تلك السنين التي مضت ومشاعل علم استحقت ان تنير دروبنا ، واليوم نتقلد الفخر بها وتقلدنا هي بدورها النجاح. قال تعالى (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) ، شكرا لله على منه وفضله علينا، شكرا لكل من ساندنا في مواصلة مشوارنا الدراسي من معلمي واداريين ولوالدينا وأهلنا ولكل من كانت له بصمة في حياتنا .راجين من المولى عز وجل ان يديم علينا الأفراح وينير دروبنا بالعلم والجد والاجتهاد.

كما عبرت الخريجة غدير بنت مسلم بن سيف الرواحية قائلة: قبل هذا الانطباع ظننت بأن صفحة واحدة لا تتسع لأكتب عن شعوري في يوم التخرج و بأنني سأحتاج الى المجلدات لأصف بكل تفصيل لحظات التخرج، و فرحة الطلبة بهذا اليوم، و الضحكات المتعالية، و دموع الفرح والكثير الكثير، و لكن عندما بدأت بالكتابة وجدت بأنني عاجزة في انتقاء الكلمات المناسبة التي تصف كل هذه المشاعر العظيمة. إذ إن لحظة التخرج هي من أعظم اللحظات التي يشعر فيها المرء بمشاعر متضاربة فهو يشعر بالرغبة على البكاء و الضحك معا، يرغب في البكاء لأنه سيودع كل التفاصيل بحلوها و مرها، و سيحن الى زملاء رافقوه كانوا كالإخوة في السند، وإلى أساتذة كانوا له بمثابة الجسر إلى بر الأمان، ونحن يأخذنا الحنين في الوقت ذاته إلى ذلك التعب و الإرهاق الذي كان يتذمر منه كل يوم اختبار، ولكن بمجرد أن يستلم شهادة تخرجه و كفاحه سيعلم كم هو يستحق الفرح و السرور؟! سيرى فرحة أحبته و سيحاط بالتبريكات و الفرح، و أهم ما في الأمر دموع فرح و فخر ممن يحب، ودعوات صادقة لمستقبل وظيفي مبهر، فبارك الله في سعي كلّ مثابر ورزقه العمل المناسب.

الجدير بالذكر أنّ الكلية التقنية تسهم في رفد سوق العمل سنويا بمخرجاتها؛ فهنيئاً لعمان بشبابها الصاعدين والمنطلق لميدان سوق العمل، وهنيئاً للخرجين هذا التتويج.

شارك هذا الخبر