غدًا: يوم استثنائي لشرطة عمان السلطانية

غدًا: يوم استثنائي لشرطة عمان السلطانية
Atheer - أثير

العمانية – أثير

تحتفل شرطة عُمان السُّلطانية غدًا الأربعاء بيومها السنوي الذي يُصادف الخامس من يناير من كل عام، ويُعدُّ يومًا استثنائيًّا في مسيرتها، ويتزامن مع ذكرى افتتاح أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة.

وتواصل شرطة عُمان السُّلطانية أداء واجبها الوطني بكفاءة واقتدار واتضح ذلك جليًّا في تعاملها مع جميع المُستجدات والأحداث، كالتعامل مع الأنواء المناخية والحالات الطارئة، وجائحة كورونا، واستخدام التقنيات الحديثة لتجويد وتبسيط الخدمات الشرطية، إلى جانب الإنجازات التي تحققت في المجالات الجنائية والمرورية والجمركية.

وتُولي شرطة عمان السُّلطانية اهتمامًا كبيرًا في إعداد وتأهيل مُنتسبيها بما يتوافق مع طبيعة المهام الملقاة على عاتقها، وينسجم مع التحديات الأمنية المستجدة، من خلال أكاديمية السُّلطان قابوس لعلوم الشرطة، وإدارات وأقسام التدريب بمختلف تشكيلات شرطة عُمان السُّلطانية، وتؤدي دورها التأهيلي باستخدام أحدث البرامج التدريبية والتعليمية والتطبيقات العملية التي تكسب مُنتسبي الشرطة المهارات اللازمة للتعامل مع مختلف القضايا والأحداث الأمنية.

وتحرص شرطة عُمان السُّلطانية على توفير التغطية الأمنية والتواجد الشّرطي في جميع المواقع، من خلال مراكز الشرطة المُنتشرة في أرجاء سلطنة عُمان وتوفير خدمات المرور والجوازات والإقامة والأحوال المدنية عبر مراكز الخدمة بمختلف الولايات، إضافة إلى وحدات الإسناد لشرطة المهام الخاصة التي تتمتع بأعلى مستوى من التدريب والكفاءة في العمل على مواجهة أي طارئ والاستعداد لتقديم الإسناد والدعم لجميع تشكيلات شرطة عُمان السُّلطانية المزودة بالمُعدات والآليات المتطوّرة.

وضمن ملامح التطوُّر والتحديث الذي تحقق فيما يخص العمل الجنائي، فإن المؤشر الجرمي لعام 2020م يعكسُ التطوُّر والتحديث في منظومة العمل الشرطي، فقد سجل انخفاضًا نسبيًا في الجرائم المتعلقة بالمجتمع، كجرائم السرقة والابتزاز الإلكتروني وغسل الأموال والحريق عمدًا.

ونفذت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية خلال الفترة الماضية عمليات نوعية تمكّنت خلالها من ضبط العديد من شبكات التهريب والاتّجار بالمخدرات.

وانعكست الجهود التي تقوم بها شرطة عُمان السُّلطانية للتصدي للجرائم بكافة أشكالها ومكافحة المخدرات في حجم التفاعل الدولي مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية فقد توسع نظام التعاون الدولي بين السلطنة والدول الأخرى في مجالات متعددة منها سبل التعامل مع الأوضاع الأمنية والجرائم العابرة للحدود في ظل تفشي فيروس كورونا سواءً فيما يخصُّ تقييم العمل الشرطي وتبادل الخبرات والتجارب، أو في مجال التعاون فيما يتعلق بتوقيف المجرمين والهاربين من العدالة، وتمرير وتبادل المعلومات عن الظواهر الجرمية بأفضل المستويات في مجال سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

شارك هذا الخبر