رصد – أثير
إعداد: مـحـمـد الـعـريـمـي
أعلنت شركة تنمية معادن عُمان اليوم عن بدء أعمال المسح الجيوفيزيائي الجوي الذي يستهدف في الخطوة الأولى التنقيب عن خامات “المعادن الفلزية”، مؤكدةً بأنه سينتج عن أعمال المسح الجيوفيزيائي الجوي عدد من المواقع المحتملة.
فما المقصود بـ “المعادن الفلزية”؟
حسبما رصدته “أثير” من عدة مواقع، فإن المعادن الفلزية هي المعادن الثمينة التي توجد بصورة نادرة كـ (الذهب، الفضة، البلاتين)، ويتم استعمالها بصورة أساسية كمقياس يقوم بتحديد قدرة الأنظمة النقدية العالمية وخاصة الذهب حيث إن معظم الدول في العالم تقوم بالاحتفاظ الاحتياطي من الذهب إما على شكل سبائك أو على شكل نقود، بالإضافة إلى استخدامها للزينة أو حتى صناعة الحُلي.
وأشار موقع “إي عربي” إلى أنه يتم من خلالها صناعة السبائك التي تقوم عليها الصناعات العالميّة كالسبائك التي لا يدخل الحديد في صناعتها كالنحاس والزنك والرصاص والقصدير، ومن الأنواع الأخرى للخامات المعدنيّة الفلزية ما يُعرف بخامات الفلزات النادرة حيث تكون نسبة وجودها في الطبيعة قليلة جدًا، كما أنّها تختلط مع خامات اقتصادية أخرى ومن الأمثلة عليها الزرنيخ والليثيوم، وتوجد خامات فلزيّة مُشعة حيث تشتمل على جميع العناصر التي تتميَّز بنشاطها الإشعاعي أو العناصر التي لها القدرة على تكوين طاقة هائلة عندما تقوم بتفتيت وتفجير ذاتها.
جدير بالذكر أن وكالة الأنباء العمانية نشرت اليوم خبرًا حول إعلان شركة تنمية معادن عُمان عن بدء أعمال المسح الجيوفيزيائي الجوي الذي تنفذه بالتعاون مع وزارة الطاقة والمعادن وعدد من الجهات الحكومية الأخرى للاستكشاف والتنقيب عن المعادن، حيث انطلقت أولى طائرات المسح على أجواء جزيرة مصيرة ضمن المرحلة الأولى للمشروع.
وقال المهندس ناصر بن سيف المقبالي الرئيس التنفيذي لشركة تنمية معادن عُمان: إن أعمال المسح الجيوفيزيائي الجوي التي تنفذها الشركة على مناطق الامتياز التابعة لها تأتي بهدف الحصول على بيانات جيوفيزيائية وجيولوجية من شأنها أن تسهم في دعم عمليات الاستكشاف والتنقيب عن خامات المعادن الفلزية.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة تنمية معادن عُمان أن الشركة تستهدف خلال المرحلة الأولى من المشروع جزيرة مصيرة على مساحة تقدّر بحوالي 658 كيلومترًا مربعًا، فيما تتضمن المراحل التالية للمشروع مسوحات جوية على أجزاء كبيرة من محافظات شمال وجنوب الباطنة، والظاهرة، والبريمي، والداخلية وشمال الشرقية، مشيرًا إلى أن الشركة قد قامت في مطلع الشهر الماضي بتنفيذ برنامج تجريبي مصغّر للمسح الجوي على مدار 14 يومًا في ولاية صحار بنجاح.
يذكر أن المسح الجيوفيزيائي الجوي يعد الخطوة الأولى في أعمال التنقيب عن خامات المعادن الفلزية وسينتج عنه عدد من المواقع المحتملة، وتستمر أنشطة التنقيب في هذه المواقع من خلال إجراء الدراسات الجيوكيميائية وأعمال الحفر التنقيبية وغيرها من أنشطة التنقيب.
وكانت شركة تنمية معادن عُمان قد وقّعت في مارس الماضي اتفاقية مع وزارة الطاقة والمعادن تم بموجبها منح الشركة 12 منطقة امتياز، في خطوة تتلاءم مع التوجهات الحكومية الرامية نحو تحفيز قطاع التعدين ودعمه ليكون رافدًا أساسيًّا في منظومة الاقتصاد الوطني.





