مسقط – أثير
أنهى منتخبنا الوطني لكرة القدم للناشئين مباراته الأولى في مشوار التصفيات الآسيوية تحت 17 عامًا أمام منتخب لبنان متفوقًا بنتيجة هدفين مقابل هدف، حيث تقدم منتخبنا سريعًا عند الدقيقة الثانية من عمر المباراة عبر اللاعب عبدالله المقبالي، ليدرك الفريق اللبناني هدف التعادل عند الدقيقة 76 عن طريق اللاعب محمد ياسين، قبل أن يخطف عمر الجابري هدف التفوق لمنتخبنا عند الدقيقة 95 من عمر المباراة، ليحصد الأحمر الصغير أول ثلاث نقاط له مع بداية مشاركته في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس آسيا 2023.
دخل منتخبنا الوطني للناشئين المباراة بروح قتالية عالية ورتم فني سريع من حيث تناقل الكرات البينية القصيرة، الأمر الذي مكّن الأحمر الصغير من الوصول لشباك الحارس اللبناني جاد جوهر سريعًا إثر تمريرات بينية ترجمها لاعب منتخبنا الوطني عبدالله المقبالي بهدف أول عند الدقيقة الثانية من عمر الشوط الأول، لتستمر أفضلية الأحمر من حيث الأداء والاستحواذ على الكرة في معظم أوقات اللعب، وتحصل الماجهمون على بعض الفرص السانحة التي شابها الاستعجال في اللمسة الأخيرة.
المنتخب اللبناني لم يظهر بالشكل الفني الذي يسبب كثيرًا من الخطورة على مرمى حارس منتخبنا الوطني مؤمن الصولي، حيث تكفل لاعبو الخط الخلفي بإنهاء معظم الكرات قبل وصولها لمنطقة الخطورة، لينهي حكم المباراة الأسترالي الكسندر مجريات الشوط الأول بنتيجة الهدف الوحيد لمنتخبنا الوطني.
الشوط الثاني تغيّر شكل الفريق اللبناني قليلًا مع التغيرات التي أجراها المدرب الأسباني دانييل خيمينيز، واستطاع الفريق من أن يستحوذ على الكرة بشكل كبير، ما شكل خطورة في كثير من الهجمات السريعة، حيث حاول مدرب الفريق أن يلعب بجميع أوراقه الهجومية لأنه يدرك أهمية المباراة ونقاطها، خصوصا وأنه تلقى خسارة أولى في بداية مشوارة، إلا أن مدرب منتخبنا الوطني أنور الحبسي استشعر كذلك الضغط الهجومي اللبناني، ليجري بعض التغييرات من أجل تنشيط اللعب والعودة للمباراة من خلال تهدية اللعب وتناقل الكرات القصيرة بين اللاعبين، مع الاعتماد على المرتدات السريعة والتي كاد من خلالها أم يتقدم الأحمر بالهدف الثاني لولا الرعونة والاستعجال من المهاجمين في اللمسة الأخيرة.
الضغط المستمر للفريق اللبناني أثمر عن تعديل النتيجة عند الدقيقة 76 عبر اللاعب محمد ياسين الذي تخلص من الرقابة وسط تمركز خاطئ من مدافعي منتخبنا ليسدد كرة قوية سكنت شباك الحارس مؤمن الصولي، معطيات الشوط الثاني أظهرت كفاءة من حيث قراءة اللعب من قبل مدرب المنتخب اللباني، الأمر الذي كشف القدرات الفنية والتكتيكية لمنتخبنا خصوصا من حيث التمركز في الخط الخلفي وكذلك العامل البدني الذي تراجع كثيرًا مع الدقائق الأخيرة للشوط الثاني، ومن كرة مرتدة سريعة تلاعب بها اللبناني صاحب الهدف كاد أن يتقدم الفريق اللبناني بالهدف الثاني لولا بسالة الحارس مؤمن الصولي.
ومع الدقائق المحتسبة للوقت بدل الضائع والتي قدرها حكم المباراة (9) دقائق، توقع الجميع بأن المباراة ذاهبة لنهايتها بالتعادل الإيجابي، إلا أن اللاعب البديل عمر الجابري كانت له كلمة مغايرة عندما سدد كرة قوية عانقت شباك الحارس اللبناني عند الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليخطف النقاط الثلاث لمنتخبنا الوطني من المنتخب اللبناني مع أول بداية للفريق في التصفيات الآسيوية.





