
ستوكهولم هي حاضرة البلاد و اكبر مدن السويد ، وتحتل سرته أو وسط النصف الجنوبي من أرضه الشاسعة الممتدة بين القطب حتى ذروة أوربا . وتقع المدينة بين بحر البلطيق المالح وبحيرة (مالارين) العذبة، مما جعلها تشكل الصمام والناظم الذي يكبح تدفق الماءين .واختارها (الفايكنك (Viking لمبررات إستراتيجيته في أواخر الألفية الأولى بعد الميلاد ،أي إبان نهايات عصرهم الذهبي، الذي أمتد ثلاثة قرون صالوا إبانها وجالوا في بحار الدنيا وشواطئها،حتى ليقال بأنهم نزلوا بغداد،و القسطنطنية(أسطنبول لاحقا).
ستوكهولم هي حاضرة البلاد و اكبر مدن السويد ، وتحتل سرته أو وسط النصف الجنوبي من أرضه الشاسعة الممتدة بين القطب حتى ذروة أوربا . وتقع المدينة بين بحر البلطيق المالح وبحيرة (مالارين) العذبة، مما جعلها تشكل الصمام والناظم الذي يكبح تدفق الماءين .واختارها (الفايكنك (
Viking
لمبررات إستراتيجيته في أواخر الألفية الأولى بعد الميلاد ،أي إبان نهايات عصرهم الذهبي، الذي أمتد ثلاثة قرون صالوا إبانها وجالوا في بحار الدنيا وشواطئها،حتى ليقال بأنهم نزلوا بغداد،و القسطنطنية(أسطنبول لاحقا).
ظهرت بواكير الملامح العمرانية لستوكهولم عام 1252م حينما أقيمت على إحدى جزر الأرخبيل الفاصل بين مائي البحر والبحيرة، ويقال أن مؤسسها هو (بيركر يارل Birger Jarl) الذي يقبع قبره وتمثاله على أعتاب بلديتها. ومازالت المدينة تحتفظ ببعض التسميات العائدة للفايكنك مثل (أودين) آلهتهم، أو (فالهالا) وتعني جنتهم.
ظهرت بواكير الملامح العمرانية لستوكهولم عام 1252م حينما أقيمت على إحدى جزر الأرخبيل الفاصل بين مائي البحر والبحيرة، ويقال أن مؤسسها هو (بيركر يارل
Birger Jarl
) الذي يقبع قبره وتمثاله على أعتاب بلديتها. ومازالت المدينة تحتفظ ببعض التسميات العائدة للفايكنك مثل (أودين) آلهتهم، أو (فالهالا) وتعني جنتهم.
والجزيرة الصغيرة التي تم أختيارها كمستوطنة أولى ، تدعى اليوم المدينة القديمة (كاملا – ستان) (ستان إختصار لستادن وتعني المدينة)، التي تحوي حيا سكنيا يحاكي طرازه مدن الشمال الأوربي وتكتسي اهمية دينية وسياسية من خلال الكنيسة القوطية، وكذلك قصر الملك على الطراز النهضوي،الذي تم بنائه عام 1562م ويشتمل على 608 غرفة، أمست رمزا للملكية والدولة أكثر من كونها قصرا يسكنه وأسرته الصغيرة. ويبدوا أن معماريي هذا القصر وردوا من جنوب أوربا،حيث أسترسلوا بتجسيد الأحواش والنافورات وجملة من مفردات العمارة المتوسطية غير المتألفة مع أعراف البناء المتضام للبلد. ويزور السياح القصر للإطلاع على طقوس تبديل الحرس ودق الطبول وصدح المزامير،أو يحضوا بإطلاله للملك وأسرته.
وترد تسمية المدينة ستوكهولم من كينونتها و تعني (جزيرة الخردة) .فقد توسعت الجزيرة بفعل مرميات القمامة والمهملات والأنقاظ على الشاطئ بغرض كسب شبر زيادة من اليابسة، وبذلك كنيت بصفتها .و قد وجد الكثير من تلك المرميات ولقى وعاديات تلك الحقب خلال عمليات التنقيب وحفر الأساسات في بعض أجزائها.
و السويد اليوم جزء من أسكندنافيا أو (دول الشمال)الأوربي، والمصطح هذا مستحدث أطلقه الجغرافيون في مؤتمرهم عام 1960 . و أطلق الرومان على السويد أسم (سفيا Svea) ، ووطأتها المسيحية بعد ألف عام من البشارة على يد مبشرين أسكتلنديين، ومازال المصطلح الوارد منهم صريحا. وقد غير القوم مذهبهم من الكاثوليكية الى اللوثرية ،ونلمس إختفاء نزعة التدين من حياة الناس اليوم.
و السويد اليوم جزء من أسكندنافيا أو (دول الشمال)الأوربي، والمصطح هذا مستحدث أطلقه الجغرافيون في مؤتمرهم عام 1960 . و أطلق الرومان على السويد أسم (سفيا
Svea
) ، ووطأتها المسيحية بعد ألف عام من البشارة على يد مبشرين أسكتلنديين، ومازال المصطلح الوارد منهم صريحا. وقد غير القوم مذهبهم من الكاثوليكية الى اللوثرية ،ونلمس إختفاء نزعة التدين من حياة الناس اليوم.
ويمكن أن يكون التراث الإسلامي رائدا في ذكر السويد وأهلها، من خلال رحلة أحمد إبن فضلان البغدادي الى تلك الأصقاع عام 922م. وإبن فضلان هو سفير الخليفة المقتدر العباسي، لشعب البلغار القاطنين وسط روسيا اليوم(على ضفاف الفولكا)، وتسنى له الوصول بصدفة ومغامرة الى السويد،وكتب عنهم بعد عودته،بما يشكل أولى الأخبار. ثم ورد وصف أهلها بعبارات لاذعة كتبها صاعد بن احمد القاضي الطليطلي الأندلسي المتوفى سنة 1070م ،ذاكرا إياهم (…أنهم قوم من البهائم منهم الى البشر.فافرط بعد الشمس عن مسامات رؤوسهم برد هوائهم وكثف جوهم فصارت كذلك أمزجتهم باردة و أخلاقهم فجة فعظمت أبدانهم و ابيضت الوانهم وأنسدلت شعورهم فدموا بهذا دقة الإفهام وثقوب الخواطر وغلب عليهم الجهل والبلادة وفشى فيهم العمى والغباوة..ألخ).والظاهر أنه سمع أو ألتقى الفايكنك وهم يجوبون سواحل شبه جزيرة إيبيريا، وأطلع على فجاجتهم وخروقاتهم، مقارنا إياها بمخملية الحضارة التي وطأها الأندلسيون . وفي سياقات الأرجوحة الحضارية التي أنقلبت اليوم قلبا على عقب، يذكر الدبلوماسي السويدي (أنجمار كارلسون) في كتابه (الإسلام وأوربا) ذاكرا : (في الوقت الذي كان فيه أهل شمال أوربا يهيمون على وجوههم من سطوة الهمجية ،ويكتسون جلود الحيوانات، كانت بغداد بين الأعوام 750-1258 حتى دمروها المغول ،مركز العالم المستقطب وكانت تنعم بحضارة متطورة ومزدهرة ).
ولم يرد ذكر لمدينة ستوكهولم في مدونات التاريخ قديما ، لكن البحوث تذكر أن المدينة طفقت تتوسع بإضطراد ابتداءا من القرن السابع عشر أيام الملك كوستاف أدولف الملقب بـ (فاسا الكبير) الذي كانت مملكته تمتد في فنلندا وكل اسكندنافيا تقريبا وأجزاء من بولونيا. وكان الرجل ممتشقا سيفه ومتاهبا لمحاربة أعداءه اللدودين وأهمهم الروس، ومازالت تلك الخصيلة تمكث في نفوس أحفاده ،فالسويديون مازالوا يتحسسون من الروس ،بالرغم من أن الدلائل الأجناسية (الأنثروبولوجية) تثبت ان القومان ينحدران من أرومة واحدة،وقد أدلوا لغاتهم، حتى أن روسيا تعني بالأسكندنافية (بلاد الجذافين) بما يمت الصلة لرحلات الفايكنك ومغامراتهم في تلك الأصقاع.
لقد غالى (فاسا الكبير) إختيالا، وبنى لجيشه سفينة ،أراد أن يهاجم بها أعداءه الروس ، لكنها غرقت بقضها وقضيضها أمام ساحل المدينة بعد سويعات من إنطلاقها في يوم الأحد العاشر من آب 1628، ومكثت كاملة العدة والتجهيزات ،ومكث تحت حماية هيكلها عظام وخواتم ربانها الخمسين من ضمن مائة وخمسين كانوا على ظهرها.ولم يصب السفينة خراب من تقادم السنين بسبب خلو الماء من الفطريات، وتمكن خبراء الحفريات المائية من انتشالها في العام 1961 بكامل عدتها لينشأ لها متحف خاص ،مفصلاعلى المقاس،يحاكي الثوب المخاط بدقة، مع إكسابه صفة منهجية متعدد الوظائف الإعلامية، و الفضاءات المعمارية، بما يوحي بأفق الحس الحضاري وحرمة التاريخ ، الذي اضطلعت بها السويد بعدالعافية التي غمرتها منذ النصف الثاني من القرن العشرين،ونقارن الأمر مع كم ما يمكن إستخراجه من مياه الشطآن العربية لتبنى لها متاحف.
طفقت ستوكهولم بالاتساع في بواكير القرن التاسع عشر لتستمر حتى اليوم وتستقر على 14 جزيرة طبيعية يؤاصرها نظام من القناطر حددت معالمها وربطت شرايينها الرئيسية، حتى أطلق عليها تحببا وتيمنا (بندقية الشمال) .وبهذا السياق شرع أحد المعماريين عام 1922 بإرساء صرح البلدية على شاطئ الجزيرة الشمالية والذي تقام في بهوه حفلة التشريفات لجائزة نوبل الدورية. ويجدر التذكير بأن السويد والنرويج كانا دولة واحدة وأنفصلا عام 1906،أي بعد وفاة ألفريد نوبل ،وبذلك تقاسما بينهما شرف تقديم الجائزة حتى اليوم. وبرج البلدية “الطوري” الذي يرى من شواطئ المدينة أراد معماره أن يوحي الى ما الفته العين ودغدغ شغاف القلوب من صور لبندقية إيطاليا، وهي تطل من خلال برج القديس مرقص في ميدان (بياتزا- سان ماركو) على شاطئ القناة الكبيرة(كنال كرانده).ومن الجدير ذكره في ذلك السياق أن البرج البندقي حاكى أصلا هيئات صوامع الإسلام(المنائر) في شمال أفريقيا،الواردة من عمائر الشام القديمة وتجسدت في صوامع المسجد الأموي.
أتسعت المدينة الى جزيرة فاسا(فاساستان) لتشكل تباعا المركز الذي يضم المحطة والبريد القديم وسوق التبن المركزي (هاي توريت).وتوسع الأمر تباعا ليشمل جزيرة الملك (كونكز هولم) التي أحتضنت السلطات التشريعية والتنفيذية،و المحكمة الأولى(دوم ستول). ثم أمتد الأمر الى الحي الغربي(أوستر مالم) وهو الحي الدبلوماسي والترفيهي والمخطط بشكل رقعة الشطرنج، والعائد الى نهايات القرن التاسع عشر، وكذلك الحي الشرقي(فيستر مالم) الذي يبدوا أجدد من ذلك. ولا يفصل تلك الكتل المتراصة إلا القنوات الضيقة لتمييزها عن الحي الجنوبي(سودر مالم) الذي تفصله قناة كبيرة وجسور باسقة. ويقبع بين الكتلتين جزيرتين هما القديمة(كاملاستان) وملحقها (ريدار هولم) الصغيرة التي تضم الكنيسة القوطية.
و عبارة (مالم) هنا لاتعني الحي أو الربض أو الربع،بل تعني (المنجم أو تل الرمل) ، وهكذا فصلت أجزاء المدينة الى مناجم أو تلال،وليس الى أحياء بالمعنى المجازي. ولم تكن لستوكهولم التاريخية أي اسوار إقطاعية من القرون الوسطى،فكان الماء المطوق يحميها من الأعداء، لكنها أحتفظت بمداخل مازالت أسمائها توحي عن إتجاهات كما هو المدخل الشمالي(نورتول) وكذلك (سكانستول) و(هورنستول) و(روسلاكستول).
وبسب عدم إقحام السويد في حروب عبثية منذ مغامرات نابليون منذ قرنين ونيف وما تلاها من حروب قومية في أوربا، فأنها تعتبر من الدول القليلة التي أحتفظت بتراثها المعماري بالرغم من شحته،مقارنة بما شيد في أوربا الدافئة. وربما يكون هذا سبب حقيقي في إحتفاظ السويد بثرائها المادي، وجعل السويديين من أكثر شعوب أوربا إتزانا نفسيا، وتسنى لهم أن يبنوا حضارة راقية بما أدخرته بلادهم خلال قرنين بعيدا عن فرقعة البارود.
وهكذا مكث القوم يطورون ملكاتهم الذاتية بهدوء وزهد ورصانة وثبات،ودون خسائر تداعت منها المغامرات الطغيانية و انطلقت المدينة بعد الحرب الثانية بعد أن كسبت السويد في مبيعاتها للمتناطحين و اصبحت من الدول المتنامية بإضطراد،و أمست جاذبة لهجرة الايدي العاملة ابتداءا من ايطاليا واليونان ثم تركيا ثم تبعها في مرحلة لاحقة العرب والفرس والبلقانيين .وقد أدى ذلك التوسع في الإنشاءات والبنية التحتية التي استمرت حتى بداية التسعينات لتجعل من السويد من اكثر بلدان العالم رفاهية بفعل كم وكيف البنية التحتية .
وتصنف مدينة ستوكهولم ضمن المدن الجديدة نسبيا. ورممت جزيرة (كاملا ستان) التاريخية ابتداءا من بداية الستينات . وجاء ذلك بموجب نصيحة أسدت لهم من طرف المعمار الفرنسي (لوكوربوزيية LeCorbusier)(1887-1965). و تمكنوا أن يصلوا الى نتائج باهرة في تراتبية عملية الترميم ،و يمكن أن يكون ذلك قدوة لاعادة توظيف المدن التاريخية في البلدان الإسلامية و العربية ، إبتداءا من سيدي الهواري في وهران وقصبة الجزائر وفاس و القاهرة ودمشق القديمة و حلب، و بغداد القديمة.
وتصنف مدينة ستوكهولم ضمن المدن الجديدة نسبيا. ورممت جزيرة (كاملا ستان) التاريخية ابتداءا من بداية الستينات . وجاء ذلك بموجب نصيحة أسدت لهم من طرف المعمار الفرنسي (لوكوربوزيية
LeCorbusier)(1887-1965
). و تمكنوا أن يصلوا الى نتائج باهرة في تراتبية عملية الترميم ،و يمكن أن يكون ذلك قدوة لاعادة توظيف المدن التاريخية في البلدان الإسلامية و العربية ، إبتداءا من سيدي الهواري في وهران وقصبة الجزائر وفاس و القاهرة ودمشق القديمة و حلب، و بغداد القديمة.
ومخطط ستوكهولم الرئيسي يصنف في خانة المدن ذات التخطيط (الجرمي Satalite plan) حيث المركز خفيف الوطئة والزحمة ،وتتمدد الحاضرة على متسع من الأرض التلية والغابية، وسط الجزر ، بحيث يضطلع كل حي من احيائها بنوع من الاستقلالية والتواصل مع الأرباض ،و تشكل في مجموعها تجمعات منتشرة بين مساحات غابية شاسعة ، متاخمة لشواطئ الماء المشاعة للجميع، ويسكن على ضفافها صفوة القوم ورعاعهم .و تشكل المساحات الخضراء مايقارب 80% من المساحة الإجمالية للمدينة وهي نسبة معكوسة مع حال جل مدن الدنيا .و يمكن اعتبار مواضع الأحياء السكنية تشبه المصحات و يكتنفها شاذي الهواء وزقزقة العنادل وتجول الحيوانات البرية حتى غزال (الأيل) في أزقتها، وتعلوها قبة السماء الفيروزية.
ومخطط ستوكهولم الرئيسي يصنف في خانة المدن ذات التخطيط (الجرمي
Satalite plan
) حيث المركز خفيف الوطئة والزحمة ،وتتمدد الحاضرة على متسع من الأرض التلية والغابية، وسط الجزر ، بحيث يضطلع كل حي من احيائها بنوع من الاستقلالية والتواصل مع الأرباض ،و تشكل في مجموعها تجمعات منتشرة بين مساحات غابية شاسعة ، متاخمة لشواطئ الماء المشاعة للجميع، ويسكن على ضفافها صفوة القوم ورعاعهم .و تشكل المساحات الخضراء مايقارب 80% من المساحة الإجمالية للمدينة وهي نسبة معكوسة مع حال جل مدن الدنيا .و يمكن اعتبار مواضع الأحياء السكنية تشبه المصحات و يكتنفها شاذي الهواء وزقزقة العنادل وتجول الحيوانات البرية حتى غزال (الأيل) في أزقتها، وتعلوها قبة السماء الفيروزية.
وشهدت مدينة ستوكهولم حركة إعمار وتوسعات منذ ثلاثينات القرن العشرين،وتدفقت الممارسات الحداثية لعمارة القرن العشرين وتطبيقاتها على يد المعماريين السويديين،ومنهم (كونار أسبلوند) (1885-1940) الذي حاول أن يسلك أسلوبا هجينا بين الحداثة والتراث العالمي تجسد في بناية المكتبة البلدية عام 1924، والتي تقبع اليوم في شارع (سفيا) المحوري،والتي أراد أن يوحي من خلالها قدسية المكتبة محاكيا في هيئتها المعابد المصرية واليونانية،ومتأثرا بحركة الفن التكعيبي ،حينما راكب برجا أسطوانيا فوق المكعب.
ونشأت حركة بناء دؤوبة عام 1970 ،وسمي في حينها مشروع المليون مسكن، والذي انجز بنجاح ،حينما حل مشكلة أول إنفجار سكاني في البلد، ومكثت تلك البيوت الستينية والسبعينية على الطراز العالمي الحداثي، ومازالت ترتع بالعافية من جراء أعمال الصيانة والإدامة الدورية، من ضمن منظومة إقتصادية للخدمات حتى تخالها العين جديدة الإنشاء. وعلى العموم تأثرت الحركة المعمارية هنا بأفكار المعمار الفنلندي ألفار آلتو(1898-1976)،و أشاع من خلالها نزعة زاهدة مسترسلا ومستلهما تلك المفاهيم من الموروث الشعبي المحلي، ومجسدا فضاءات وعناصر وظيفية مباشرة، بهياكل صريحة ومواد بناء محلية بسيطة،ولاسيما خامة الخشب، مضفيا عليها لمسات من البساطة ، نابذا البهرج والزخرف. وقد أنتقد العامة بناء (مركز التجارة العالمي) في وسط المدينة،بما ظنوه “بهرجا”،وهو محض مبنى متواضع. وقد صرخ أحدهم موبخا: هنا السويد وليس الخليج، كي يذكرهم بأنهم أولى بالزهد من أهل الخليج والجزيرة اللذين جاء من أرضهم الإسلام الداعي للزهد!.
وعم في الثمانينات وبواكير التسعينات طراز مابعد الحداثة الذي قاده المعمار روبرت فنتوري (1925- ) ،و كان القصد من ورائها إحياء بعض الخصوصيات المحلية في كنف سؤم الحداثة والطراز الدولي. لكن جاءت المحاكاة من عوالم معمارية أخرى، كون السويد لا تتمتع بجزيل الخصوصيات المعمارية . وهكذا أستعير”لمابعد حداثتها” عناصر واردة من الطرز الأوربية،ولاسيما المتوسطية منها،كما الحال في (الحي الجنوبي-سودر مالم ) الذي صممه المعمار الإسباني (ريكاردو بوفيل).
وعم في الثمانينات وبواكير التسعينات طراز مابعد الحداثة الذي قاده المعمار روبرت فنتوري (1925- ) ،و كان القصد من ورائها إحياء بعض الخصوصيات المحلية في كنف سؤم الحداثة والطراز الدولي. لكن جاءت المحاكاة من عوالم معمارية أخرى، كون السويد لا تتمتع بجزيل الخصوصيات المعمارية . وهكذا أستعير”لمابعد حداثتها” عناصر واردة من الطرز الأوربية،ولاسيما المتوسطية منها،كما الحال في (الحي الجنوبي-
سودر مالم ) الذي صممه المعمار الإسباني (ريكاردو بوفيل).





