
وطفلٌ سماويٌّ
يُربّي مآذنَهْ
زواياهُ أمٌّ
في التِّلاواتِ ساكنَهْ
تُدلِّلُ نجواهُ السماواتُ
مثلما
أُناجيْ قرى وجدانِهِ ومدائنَهْ
توحَّدَ بالمعنى,
لقد كانَ وحدهُ على الماءِ,
إنَّ الماءَ يعني توازُنَهْ
أفقتُ على عينيهِ,
أبصرتُ دمعةً
بكيتُ
ولكنْ..
دمعة الصَّحوِ آسنَةْ
ذبحتُ حمامات التَّجلِّي
بنورهِ
بأنوارهِ عصفورةُ الشَّوق فاتنَهْ
دمي عاكفٌ
في البرقِ
في غيمةَ الرُّؤى
ونبرةُ صوتي في مراياهُ صافنَةْ
زواياهُ
أمٌّ أرضعتني صلاتها
فهل كبُرتْ روحي لهُ؛
كي أُزامنَهْ؟
تبنّيتُ محرابي
مقامات عارفٍ
وأودعتُ موسيقى حنيني
مساكنَهْ
وطفتُ على ذاتي
فلامستُ قبلتي,
وصافحني قلبي
بكفِّ ابن آمنَةْ
___________________________
محمد المهدّي
شاعر – اليمن
شاعر – اليمن





