العلامة الفارقة

قصيدة مؤرخة في 5 يونيو 2013 تتأمل ما يصنع فرادة الإنسان، من ابتسامته ونظرته وغضبه إلى رغباته المدفونة، قبل أن يعلن بثقة أنه العلامة الفارقة.

العلامة الفارقة
Atheer - أثير

علامتك الفارقة

لا بد أنها ضحكتك

أو على أقل تأويل

ابتسامتك الحالمة حين يسرح خيالك ويفر بعيدا

 

علامتك الفارقة

حزنك وهو يقطر ويعكر النهر

أو نظرتك الحادة من زاوية العين حين تعني ما تقول

علامتك الفارقة

صوت صريف غضبك النادر

وانتفاضة كتفيك كلما عبرت روح غريبة من النافذة

 

علامتك الفارقة

رغباتك المدفونة في صدرك

وتجاهد ألا تعلنها

ذاك الورم الغائر

تلك الحدبة الخفية.

 

 علامتك الفارقة

التي لم يجدها مسجل الأحوال

حين رازك بعين خاطفة

ولم ينتظر جوابا منك

وتمتم بقلم جاف: لا يوجد.

 

لماذا ابتسمت؟

من يفرح بكونه الشبيه والعادي؟

لك علامة البديهة والسرعة

لتجيبه واثقا:

أنا العلامة الفارقة

في خد الحياة

يا هذا.

  5 يونيو 2013 م

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أحمد الملا 

شاعر – السعودية

شارك هذا الخبر