تأكيدا لنفي أثير.. المالية تصدر بيانا حول خبر رويترز عن السلطنة

العمانية-أثير

أصدرت وزارة المالية بيانا قالت فيه إن السلطنة تنفي الخبر الذي تداولته وسائل إلاعلام حول قيامها بالبحث مع دول الخليج للحصول على وديعة بمليارات الدولارات لتعزيز احتياطياتها من النقد الاجنبي وتفادي أي ضغوط على عملتها الريال.

وذكر البيان أن الخبر الذى نشرته وكالة انباء رويترز بأن سلطنة عمان تتفاوض مع دول خليجية للحصول على وديعة بعدة مليارات دولار عارٍ من الصحة ولم تكن هناك اية محادثات لبحث الحصول على وديعة بالمليارات موكدا البيان أن السلطنة تمتلك احتياطيات كافية ولا توجد أية مخاطر على قيمة الريال العماني.

وكانت مصادر خاصة لـ “أثير” قد نفت ما نشرته رويترز اليوم.

مصادر تنفي خبر #رويترز عن السلطنة.. وخبير اقتصادي يوضح

‫4 تعليقات

  1. رويترز وكالة أخبار عالمية وتعتبر مرجع لوكالات الأنباء العالمية أخرى ، وأخبارها تعتمد على مصادر موثوقة لأنها تتحرى المصداقية ، فلما تجي حكومة سلطنة عمان تنفي خبر نشرته رويترز وقد تعودنا من الحكومة الكذب والتسويف وقلب الحقائق ليدارؤا إخفاقاتهم وعدم كفائاهم في إدارة الأزمات فهنا نقول فضحتم أنفسكم.

    1. إن كنت ياهذا تكذب دولتك بعد توضيحها الرسمي وتعتمد على وكالة إخبارية وحتى إن كانت عالمية فأنت تحتاج إلى اعتمادك أدب الحوار ، خاصة وأن هناك العديد من الأخبار كانت تصدر من هذه الوكالة وهي غير مؤكدة ، أرجو منك الإحترام في طريقة إبداء حبك لوطنك ، يمكن لأي شخص أن ينتقد لكن من خلال نقد بناء راقي يليق بالوطن وليس انقياد أعمى لكل خبر غير مؤكد أو إشاعة.

    2. والله شو درآك بوكآلت رويترز كل ماتنشره صحيح انت خلكك عديم الثقه ونحن نوثق باخبار دولتنا ومصدآقية بلدنا احسن من مصدآقية رويترز واممممم رويترز

    3. عبدالله . . .

      بما انك تصدق رويترز وكأنه رويترز كلامها منزل من السماء وعلى الكل ان يصدقه ولا يجوز تكذيبه هذا يدل على ضحالة عقلك ومدى تعايشك مع الأوهام والأحلام ، بما إنك تكذب الحكومة وتصدق السخفاء ولا يصدق الكاذب إلا الكاذب وانت من الكاذبين وهذا الزمان الذي تنطق فيه الرويبضة ياجاهل

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: