قدّموا حملات توعوية: 49 شابًا خليجيًا يجوبون ظفار بقافلتهم

أثير – ريما الشيخ

بانطلاقة جديدة، بدأ أبطال “جيب عمان” بقافلة ظفار المجد ليتسارعوا ويجُوبوا السهول الواسعة، ويقطعوا الأراضي الشاسعة عبر المروج الخضراء مع ندى ظفار وشمسها الخافتة التي تعانق تلك السماء الصافية.

فبعد نجاحهم بظفار المجد 3 ، انطلق جيب عمان بـ23 سيارة بقافلة ظفار المجد 4 من أمام معرض ( دفعي الرباعي ) الذي يُعدّ الداعم لنجاح هذه القافلة، حيث كانت بداياتهم في 23 يوليو ، واستمرت فعالياتهم لغاية 17 من شهر أغسطس 2019م.

وقام الفريق بمشاركة 49 شابًا من دول مجلس التعاون الخليجي بحملات عدة منها، التبرع بالدم، وتنظيف سهل أتين، وتنظيف جبل السعادة (صحنلوت )، وعمل ندوات وجلسات حوارية عن السلامة المرورية على الطرق المعبدة والوعرة، وكيفية استخدام سيارات الدفع الرباعي بشكل أمثل، وكذلك مساعدة الناس العالقة مركباتهم على الشواطئ، أو السهول، وتم تقديم المساعدة لأكثر من 10 حالات من السيارات العالقة. كما شاركوا أيضًا في مسابقة تحدي المضمار بكرنفال المناطيد، وأحرزوا جميع المراكز الأولى بالمسابقة.

في هذا الجانب قال الإماراتي فهد امام بخش البلوشي، أحد المشتركين في “ظفار المجد4” : سبق وأن زرت محافظة ظفار لكن بعد مشاركتي في ظفار المجد 4 أدركت بأنني لم أزر عمان من قبل بسبب ما رأته عيني من سحر الطبيعة وبالأخص الطريق الساحلي.

وذكر المشترك علي بوشاجع من المملكة العربية السعودية : هي زيارتي الأولى للسلطنة وأشكر الله على النعمة التي وهب الله بها عمان فهناك مقومات سياحية وتراثية عريقة والتي تشبه التراث الحساوي لدينا بشكل كبير لدرجة أنني لم أشعر بأنني في بلد غير بلدي . هنيئًا لنا جميعًا هذه الطبيعة التي تأسر القلوب ولا شك بأننا في انتظار ظفار المجد 5 لنرى ما تخفيه تلك الجبال وغيرها من السهول.

أما سعيد بن خليفة المنذري رئيس مجلس إدارة ARB OMAN وهي إحدى المؤسسات الداعمة فقال : دعم الشباب العماني الطموح واجب علينا كمؤسسات تجارية وذلك لتنمية المواهب الشبابية، وإسهامٌ منا في التعريف بالسياحة التي حبا الله بها عُمان . كنا ولا زلنا مستعدين لدعم هذا الفريق لما نراه من أهداف حقيقية ورائعة فهو خير استثمار لنا.

وختم قائد فريق أبطال جيب عمان أمجد بن علي الفيروز الحديث لـ”أثير” قائلًا: عملنا جاهدين وكعادتنا السنوية على تجهيز الخطابات الرسمية، وترتيب الخطة والاستراتيجية التي حذت على خطاها ظفار المجد 4، وتكللت تلك الجهود بالنجاح ولله الحمد، حيث كان للقطاع الحكومي والقطاع الخاص دورٌ ملموسٌ في نجاح هذه القافلة.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock