رسميًا: افتتاح قاعة مجان بمطار مسقط الدولي وهذه مواصفاتها

مسقط – أثير

افتتحت العمانية لخدمات الطيران قاعة مجان بمطار مسقط الدولي تحت رعاية سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز وبحضور عدد من الرؤساء التنفيذيين والمسؤولين في عدد من القطاعات ذات الصلة.

ويأتي افتتاح قاعة مجان تماشياً مع الإستراتيجية التشغيلية المميزة للعمانية لخدمات الطيران والساعية لتقديم خدمات ذات جودة ونوعية عالية للمسافرين عبر مطار مسقط الدولي بما تلبي جميع تطلعات خدمات الضيافة الفاخرة وتقدم أرقى الخدمات للمسافرين.

وتعد قاعة مجان استكمالاً مثالياً للخدمات عالية الجودة التي تجسد مفهوم الراحة والفخامة للمسافرين بقدر ما تقدمه من مرافق وخدمات تم تصميمها بشكل عصري وجذاب تثري تجربة ومتعة السفر لدى ضيوفها، فهي تمتد على مساحة تقدر بـ 1078 مترًا مربعًا مما يجعلها أكثر رحابة واتساع بما يكفي لاستيعاب ما يصل إلى 300 مسافر على مدار الساعة، متخذة من الشُرفة المتميزة بمبنى المغادرين بمطار مسقط الدولي موقعاً فريداً يتيح للمسافرين الاستمتاع بمناظر رائعة بانورامية حول مبنى المسافرين.

وتميزت تصاميم قاعة مجان بعناصر معمارية تعكس البيئة العمانية بتفاصيلها، مستوحاة من المقومات السياحية الجاذبة التي تتمتع بها الطبيعة العمانية كالشواطئ الجميلة والمناظر الخلابة والتضاريس الطبيعية للوديان المذهلة، حيث يمتد التصميم إلى إيقاع وأنماط الطبيعة المختلفة والتي تعكس حركة النهر عبر الوادي. هذه المساحة الداخلية ذات الطاقة الحركية تقدم أقصى درجات الرفاهية والاستجمام وغرف التدليك المثالية للاسترخاء التام. إضافة إلى الغرف الهادئة الخاصة، والمساحات العائلية، وغرف الألعاب للأطفال ودورات مياه حديثة مع غرف مخصصة للاستحمام، وكذلك تسهيلات التغيير للأطفال. إضافة إلى البوفيه المفتوح الذي يقدم تشكيلات متنوعة من المأكولات التقليدية والعالمية والوجبات الخفيفة الطازجة وتشكيلة واسعة من المشروبات الساخنة والباردة التي يتم إعدادها في أكبر مطابخ السلطنة بمبنى العمانية لتموين الطيران.

أما المنطقة المفتوحة، فقد صممت بفخامة لتعطي مظهرًا واسعًا ومتجددًا للديكورات الداخلية والمساحات الشاسعة المفتوحة من الأرض، والمحاطة بالبحر والجبال على الجوانب، فيما يكسب الانفتاح تصميمها الداخلي سلاسة وجمالاً فريداً. ويمكن للضيوف من خلالها استخدام مركز الأعمال، والذي يضم غرف اجتماعات وتسهيلات إعادة شحن الهواتف ومكاتب لاستخدام الإنترنت، ليتمكنوا من استكمال أعمالهم حتى أثناء السفر وقبل الوصول إلى وجهاتهم النهائية. إضافة إلى ذلك تتوفر وحدات عمل مؤلفة من مقاعد وشاشات واسعة تعرض معلومات الرحلات، وإضاءة خاصة للقراءة، ومقابس شخصية للكهرباء والأجهزة الإلكترونية. فضلاً عن توفر منطقة مزودة بشاشات عرض تلفزيونية متصلة بالبث المباشر عبر الأقمار الصناعية.

وتتوفر في قاعة مجان مساحة مخصصة مستوحاة من هوية نجم في منطقة الشرقية في ُعمان، مع شكل زجاجي بإضاءة مميزة صممت خصيصاً لهذه المساحة، ومجهزة تجهيزًا متميزًا مع مقاعد مريحة للجلوس والاسترخاء في أجواء مثالية معاصرة، تحيط بها شاشات رخامية ضخمة والإضاءة الجميلة المصممة حصريًا لهذه المساحة مما يخلق شعوراً بالراحة والدفء.

وفي هذا الصدد صرح الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي – الرئيس التنفيذي للعمانية لخدمات الطيران قائلاً: “يأتي تدشين قاعة مجان ضمن تطلعاتنا المستقبلية لمواصلة تقديم تجربة سفر ممتعة لا مثيل لها وتقديم خدمة ضيافة معاصرة مع لمسات محلية وتفصيلية فخمة. إن هدفنا الدائم يتمحور في تقديم مجموعة متكاملة لأفضل وأرقى الخدمات التي تلبي كافة متطلبات وتطلعات ضيوفنا، وذلك ضمن خطط إستراتيجية تهدف نحو الريادة في مجال خدمات الطيران بما يتواكب وتطلعات قطاع الطيران المدني في السلطنة للريادة العالمية في عالم صناعة الطيران.

وأضاف الشعيلي بأن العمانية لخدمات الطيران تقوم بجهود حثيثة للرقي بمختلف خدماتها، واضعة في الاعتبار رؤى تستشرف آفاق وتطورات مستقبلية وفق جملة من التحديثات والتطويرات المواكبة لمعطيات صناعة الضيافة العالمية، وذلك وفق إستراتيجيتها المميزة للارتقاء بجميع الخدمات في مختلف مجالات عملياتها والمحافظة دائمًا على رضا عملائنا “. وبهدف تقديم أفضل وأرقى الخدمات لمسافرينا الكرام، قال الشعيلي: ” إن لدينا فريق محترف من موظفي خدمة الضيوف مؤهلين بتقديم خدمات ضيافة راقية ومتميزة تتناسب مع معايير الضيافة العمانية الأصيلة وبما يحقق سبل الراحة والترفيه للمسافرين”.

جدير بالذكرأن اسم “مجان” مستوحى من كلمة عربية تعني النحاس وهو الاسم الذي عرفت به عمان لشهرتها في إنتاج النحاس. حيث عرفت عمان منذ آلاف السنين بتعدين النحاس حتى أطلق عليها قديماً فيما قبل الإسلام “مجان” أو أرض النحاس. وأنا فكرة شعار مجان وهويتها مستوحى من الطبيعة الجغرافية المميزة لسلطنة عمان، ومستمداً لمحة من لون النحاس والطبيعة منها، متحدثةً بصوت واضح عن كرم الضيافة وحسن الاستقبال، تمثل الخيوط الدقيقة والانسيابية على الشعار رقائق النحاس، وتصوّر انسيابية الهوية العمانية ببساطتها وحفاوة استقبالها للضيوف من كل مكان في العالم. حيث يمكن رؤية درجات اللون النحاسي المستخدمة بمهارة عبر مساحة الصالة ويمكن ملاحظة استخدامها في تركيبات الإضاءة، وتشطيبات الطاولة وملحقاتها. كما أن هناك مناطق معينة يضيف فيها النحاس ميلًا دراماتيكيًا إلى التصميمات الداخلية مثل جدار المدخل المزخرف بنهاية من النحاس الأصفر ويخلق جدارًا جذابًا لافتًا للنظر.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تدشين قاعة هذا شي جميل
    ولكن للاسف التأخير الطويل في استلام الحقائب والتأخير في الخروج من الطائرة يعطي انطباع سيئ عن الامطار للاسف قبل يومين بتاريخ 9 سبتمبر رحلة العودة من بانكون انتظرنا اكثر من نصف ساعة لاستلام الحقائب .

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: