حبروت: ارتبطت ببطولات في التاريخ العسكري العُماني؛ فماذا تعرف عنها؟

أثير- تاريخ عمان

إعداد: د.محمد بن حمد العريمي

 

حبروت منطقة سكنية تقع في ولاية المزيونة، التابعة لمحافظة ظفار في سلطنة عمان، يقدر عدد سكانها بـحوالي 477 نسمة حسب إحصاء عام 2010 التابع للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات الحكومي، وهو رقم قديم ارتفع خلال السنوات التسع الأخيرة، كما أن بها العديد من الخدمات الحكومية المختلفة.

 

ولعب اسم “حبروت” دورًا مهمًا في التاريخ العماني بشكل عام، والتاريخ العسكري بشكل خاص في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث كانت شاهدة على العديد من المعارك والانتصارات التي حققتها القوات العمانية في سبيل توحيد الوطن، والحفاظ على خارطته، وتثبيت القيم العمانية العربية الإسلامية.

 

“أثير” تقترب في هذا التقرير من هذا الاسم المهم في تاريخنا العماني من خلال استعراض عدد من العناوين المتعلقة به، وإبراز عدد من المحطات والشواهد المتعلقة به.

حبروت في كتب التاريخ

هي كما أتت في مقال تاريخي نشره موقع (الحكلي- القرا) بعنوان منطقة حبروت التاريخية، “..منطقة تقع في قلب الصحراء أو ما يعرف ببلاد الشحر، الممتدة من بر الحكمان وسيوح أدم إلى المشقاص ومدينة الشحر أو ( الأسعاء )، وهي منطقة أثرية تقع على ارتفاع 503 أمتار فوق مستوى سطح البحر، تتقاسمها حدوديا في الوقت الحالي سلطنة عُمان والجمهورية اليمنية، وهي بهذا تقع أقصى غرب أرض ظفار في الطرف العماني وفي أقصى شرق المحافظة السادسة ( المهرة ) في مناطق حات، ويحاذيها وادي حبروت وهو وادٍ خصيب تجري فيه المياه وتنتشر به بكثافة أشجار النخيل وعلى صخور المرتفعات الجبلية المحيطة به تنشر الكثير من النقوش والرسومات، وتنشر فيها الآثار وبقايا حضارة قديمة ضاربة في القدم قامت على تراب هذه الديار”.

وضمن معلومات أمدّني بها الباحث سعيد بن خالد العمري أورد النقاط الآتية المتعلقة بتاريخ المنطقة وآثارها، وذكر بعض المؤرخين والرحّالة لها؛ فقد ذكرت حبروت في نقش عبدان في القرن الرابع الميلادي باسم (ح ب ر ت) ضمن المناطق التي وصلت إلى حملة ملوك آل ذي يزن الحميريين، وتوجد في منطقة حبروت مستوطنات أثرية قديمة وكتابات ونقوش في بعض الوديان والمغارات، وحسب المستشرقين الروس فيتالي فاومكين وميخائيل بتروفسكي خلال بعثتهم الأثرية التي استمرت بين عام 1987م إلى 1989م، فإن هذه المنطقة استوطنها الإنسان في الفترات بين (1000 – 2500 ) سنة قبل الميلاد، وفي عام 1999م تم العثور على آثار تتمثل في بقايا مبانٍ قديمة.

ويعد موقع حبروت أقدم المواقع التي تنتمي إلى فترة العصر الحجري الحديث وقد أرجع تاريخه إلى حوالي الألف الثامن قبل الوقت الحاضر، في حين يرى محمد علي بأن الطبقة السفلى من هذا الموقع تعد طبقة سابقة على طبقات العصر الحجري الحديث، وقد أرجعها إلى نحو الألف السادس ق.م.

وعثر في موقع حبروت على أدوات حجرية ومكاشط ومخارز ورؤوس سهام تعود إلى العصر الحجري الحديث في الألف الثامن قبل الميلاد، ويعتقد أنها هناك طبقة سفلية أقدم تعود إلى الألف السادس قبل الميلاد.

وكانت حبروت من المحطات الرئيسية لطرق قوافل اللبان المتجهة من ظفار عبر النجد إلى اليمن وشمال الجزيرة العربية، وكانت واحة حبروت موردًا مهمًا وشهد استيطانًا سكانيًا متعاقبًا عبر العصور.

وذكر الطبري في حروب الردة دخول عكرمة بن أبي جهل بلاد الشحر ومهرة بعد القضاء على ردة اللقيط ذو التاج في دبا:”ﻭﺃﻗﺎﻡ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﺟﻤﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺬﻱ ﻳﺤﺐ، ﻭﺟﻤﻊ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺠﺪ، ﻫﻞ ﺭﻳﺎﺽ اﻟﺮﻭﺿﺔ، ﻭﺃﻫﻞ اﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﺠﺰاﺋﺮ، ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻤﺮ ﻭاﻟﻠﺒﺎﻥ ﻭﺃﻫﻞ جيروت [حبروت]، ﻭﻇﻬﻮﺭ اﻟﺸﺤﺮ ﻭاﻟﺼﺒﺮاﺕ، ﻭﻳﻨﻌﺐ، ﻭﺫاﺕ اﻟﺨﻴﻢ، ﻓﺒﺎﻳﻌﻮا ﻋﻠﻰ اﻹﺳﻼﻡ”.

كما ذكر ابن المجاور (ت 690ه‍) في القرن السابع الهجري في كتاب “تاريخ المستبصر” حبروت ضمن الطريق المؤدي رملة الدكاك إلى ظفار.

ويورد ياقوت في معجم البلدان أن ﺟﻴﺮﻭﺕ [حبروت] ﺑﺎﻟﻔﺘﺢ، ﻭﺁﺧﺮﻩ ﺗﺎء ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻧﻘﻄﺘﺎﻥ: ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﻣﻬﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻰ ﺃﺭﺽ ﻗﻀﺎﻋﺔ، ﻟﻬﺎ ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺮﺩﺓ.

حبروت في التقارير البريطانية

تناولت التقارير الإنجليزية الصادرة خلال الفترة منذ عام 1955 وحتى 1972 عددًا من المراسلات المتعلقة بحبروت وما ارتبط بها من أحداث، وركزت هذه المراسلات على عدد من القضايا من بينها: مسألة ترسيم الحدود بين السلطنة وعدن، والمناوشات التي دارت في منطقة حبروت بين قوات السلطان المسلحة وقوات الجبهة الشعبية.

وركزت التقارير التي تعود إلى الأعوام ما بين 1955-1958 على ترسيم الحدود بين محمية عدن الشرقية ومسقط، وتقديم طلب إلى سلاح الجو البريطاني بتوسيع نطاق مسحه الجوي للمحمية ليشمل الحدود مع مسقط، حيث إن هناك رسالة بتاريخ 14 ديسمبر 1955 توضح رغبة حكومة عدن في إنشاء مخفر قرب حبروت، وموافقة سلطان مسقط على إجراء مسح فوتوغرافي يغطي أراضيه.

كما أشارت رسالة تعود إلى 27 يناير 1956 إلى تقارير تفيد بأن شركة نفط العراق (آي. بي. سي.) تفكر في مفاتحة سلطان مسقط بخصوص تحويل امتيازها إلى واحدة من الاتفاقيات التي يتم فيها تقاسم الأرباح مناصفةً قرب خطط سيتيز سيرفس المستقبلية من حدود ضربة علي أو حبروت.

وأكدت برقية بتاريخ 29 يناير 1957 على أن سلطان مسقط وعُمان سعيد بن تيمور، غير قادر على مغادرة مسقط قبل ديسمبر لمناقشة مسألة حبروت.

كما أشارت مراسلة بتاريخ 30 يوليو 1958 إلى طلب من سلطان مسقط وعُمان سعيد بن تيمور بأن يجتمع مسؤول من محمية عدن مع والي ظفار من أجل تسوية مسألة الحدود المحيطة بمنطقة حبروت، وموافقة السلطان سعيد بن تيمور على اجتماع مسؤول من عدن مع والي ظفار في شهر أكتوبر.

وتناولت تقارير عامي 1967-1968 موضوع “حبروت” في عدد من المراسلات التي أشارت إلى بعض القضايا مثل: الحدود المتنازع عليها بين جنوب اليمن وعُمان، والتوترات على الحدود بشأن تعزيز الحصن العماني في حبروت، ومفاوضات مع سلطات جمهورية جنوب اليمن الشعبية الجديدة بشأن حدود الدولة الجديدة، وتقارير عن توغل قوات عمانية في أراضي جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية بقيادة ضباط بريطانيين، ومخاوف بشأن “تقارير كاذبة” تكتب لتكون ذريعةً للنزاع، واحتمال وجود دور لمقاتلي جبهة تحرير ظفار في الفوضى الحاصلة، كما تناولت التقارير مسألة إقامة حوار بين سلطان مسقط وعُمان سعيد بن تيمور وحكومة جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية، وآلية توفير دعم غير قتالي من الجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي لقوات السلطان المسلحة حول صلالة وحبروت فيما يخص تمرد ظفار المتواصل

كما أظهرت التقارير خرائط وصور جوية للمنطقة الحدودية بين جنوب شبه الجزيرة العربية وظفار حول جبل صداخ، حيث الحدود مبهمة بشكل خاص، ومسح من قبل مجموعة من قوات السلطان المسلحة (SAF‏).

كما أشارت منها رسالة بتاريخ 14 نوفمبر 1967 إلى رغبة السلطان في بناء قلعة بحبروت؛ حيث شرع السلطان سعيد بن تيمور في بناء حصن في منطقة حبروت الحدودية لتأكيد سيادته في المنطقة واحتواء المتمردين، وأشارت الرسالة إلى أن بناء الحصن سيستغرق أربعة أشهر وسيتم إدارتها من قبل قوات السلطان المسلحة، كما سيتم بناء قطاع جوي لطائرات السلطان من نوع “بيفر”، كما ناقشت الرسالة بعض الطلبات المقدمة من السلطان ومنها: إسناد مروحية ويسكس في صلالة لإجلاء المصابين من حبروت، إذا ثبت أن ذلك ضروري في فترة ما قبل مهبط الطائرات بيفر، حيث إن الإخلاء عن طريق البر قد يؤدي إلى خسائر في الأرواح يمكن إنقاذها عن طريق الإخلاء الجوي.

كما أوردت التقارير رسالة بتاريخ 27 نوفمبر 1967 تناولت مناقشة توفير دعم غير قتالي من الجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي لقوات السلطان المسلحة حول صلالة وحبروت فيما يخص تمرد ظفار المتواصل، واحتجاجات من جمهورية جنوب اليمن الشعبية بشأن وجود قوات السلطان المسلحة في حبروت على الحدود الشرقية لجنوب اليمن، وهناك رسالة بتاريخ 6 ديسمبر 1967 تفيد بوصول قوات مسقط بقيادة أحد الضباط البريطانيين إلى حبروت قبل بضعة أيام.

كما تضمنت المراسلات تقريرًا صادرا عن إذاعة صوت العرب يظهر دعم جبهة تحرير ظفار ويدّعي أن القوات البريطانية دخلت حبروت لتهديد جمهورية جنوب اليمن الشعبية.

كما تناولت تقارير عامي 1971-1972 عددًا من الموضوعات التي تخص الوضع في منطقة حبروت ومن بينها: هجمات على المخفر الحدودي العُماني في منطقة الحدود في حبروت من المخفر الحدودي الموجود على الجانب الآخر من حدود اليمن الجنوبي، والاحتجاجات التي قدمت إلى جامعة الدول العربية والأمم المتحدة بشأن العنف في حبروت.

قلعة حبروت

بدأ بناء القلعة في نوفمبر 1967 بهدف تأكيد السيادة العمانية في المنطقة واحتواء المتمردين، وبنى القلعة رجال كتيبة الصحراء في أول انتشار لهم في ظفار عام 1967، وفي 5 أيار / مايو 1972 تعرضت القلعة لهجوم بالرشاشات وقذائف الهاون من الحصن المجاور في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، حيث قتل خمسة من الحامية العمانية، بما في ذلك عضو في فريق تدريب الجيش البريطاني، جندي القوات مارتن.

وبعد أن تجاهل اليمنيون الجنوبيون تحذيرات المنشورات بوقف إطلاق النار، كان رد السلطنة شجاعًا وحاسمًا وغير مسبوق؛ إذ فتحت مدافع صرفيت نيرانها على مركز العدو داخل الحدود المجاورة، كذلك أغارت مقاتلات ” سترايك ماستر” على القلعة المجاورة وعلى قيادة الجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي، وتحركت طائرة الدولة المجاورة “ميج21” إلى المركز الأمامي في الغيضة، وكانت هذه أول وآخر مرة في الحرب الباردة يكون فيها طيارون بريطانيون وروس على وشك الاشتباك مع بعضهم البعض.

اكتسبت الحادثة أهميةً قصوى إذ إنها أبرزت الإرادة السياسية القوية لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، وقد أعيد بناء القلعة لاحقًا.

فتى حبروت

أشارت الباحثة الدكتورة بهيّة بنت سعيد العذوبية؛ وهي باحثة متخصصة في التاريخ العسكري العماني في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بتاريخ 17 يونيو 2019 إلى أحد الأبطال العمانيين الذين برزوا في فترة الحرب في ظفار (1965-1975) وهو اللواء الركن المتقاعد حسن بن إحسان نصيب الذي لقّب بـ(فتى حبروت) بسبب ما أبداه من شجاعة ورباطة جأش في تخليص القوة الموجودة في قلعة حبروت عام 1972 من نيران ورشاشات أسلحة العدو، وعُدّ أول ضابط عماني يتولى قيادة كتيبة التدريب برتبة مقدّم عام 1976، وأول ضابط عماني حيّ يستلم ميدالية البسالة السلطانية.

وبحسب معلومات أخرى فإن حسن إحسان نصيب كان وقتها برتبة نقيب وكان قائدًا للسريّة في حبروت، وقد استشهد عقيد العسكر سعيد سعد جداد ومعه أربعة من الحامية.

وكان للواء الركن مواقف بطولية عديدة خلال فترة الحرب (1965-1975) من بينها موقفه البطولي إثر محاولة اغتيال السلطان سعيد بن تيمور في منتصف الستينات.

الناقلة “حبروت”

تعد ناقلة النفط الخام “حبروت” من الناقلات المهمة في أسطول الشركة العمانية للنقل البحري ودخلت الخدمة في عام 2011 وهي ناقلة عملاقة لخام النفط يصل عرضها إلى 60 مترا بسعة 319000 طن متري.
وفي 2015 انضمت الناقلة حبروت إلى أسطول الشركة العمانية للنقل البحري، وتعد رقم 29 ضمن الأسطول، وتم تسمية الناقلة بهذا الاسم اعتزازًا بأهميته التاريخيّة، وتذكيرًا بالدماء التي سالت في معارك الكرامة والدفاع عن الوطن، وكون المنطقة جزء عزيز من أراضي الوطن الغالي، ومنطقة حدودية مهمة.

قلعة حبروت في العملات المحلية

أشار عدد من التغريدات العمانية التي تناولت موضوع “حبروت” إلى وجود نموذج لقلعة حبروت مطبوع على عدد من العملات النقدية الورقية العمانية، في إشارة إلى مكانة هذه القلعة وكونها جزءًا من تاريخ مهم للسلطنة، وهي معلومة نحيلها للمختصين في مجال النقد العماني لتأكيدها.

حبروت في معاهدة ترسيم الحدود

بعد أن كانت تقع برمّتها شمال الخط الحدودي في الخريطة القديمة؛ أصبحت “حبروت” منطقة تماس حدودي في الخريطة الجديدة وفق معاهدة ترسيم الحدود الدولية بين السلطنة والجمهورية اليمنية الموقعة في أكتوبر 1992، والتي أصبحت سارية المفعول بعدما قام وزير الخارجية اليمني وقتها عبد الكريم الأرياني بزيارة مسقط ووقع يوم 27 ديسمبر 1992 مع وزير الدولة للشؤون الخارجية على تبادل وثائق المصادقة على هذه المعاهدة.

ويعود هذا التغيير في حبروت والذي يمثل النقطة المتعرجة الوحيدة في الخط الحدودي بين السلطنة والجمهورية اليمنية إلى اتفاق البلدين في شأن هذه النقطة؛ إذ بات خط الحدود فيها يمر بنقطة تقع في قلب وادي حبروت من الضفة الشرقية ويلتف حول قلعة عمانية قديمة تقع داخل الأراضي العمانية في الترسيم الأخير.

ويشير الباحث يونس بن جميل النعماني في مقال له بعنوان (الحدود العُمانية اليمنية) “لقد كان مبدأ جعل خط الحدود مستقيما إلى أقصى درجة ممكنة مثيرا لبعض المعوقات خاصة في المنطقة المسماة بمثلث حبروت التي تتداخل فيها مصالح القبائل العُمانية واليمنية على نحو كبير؛ نظرا للتعرج الكبير في الخط الحدودي القديم، ومع اعتماد مبدأ الخط الحدودي المستقيم الذي ينطلق من منطقة “ضربة علي” على المحيط الهندي وبصورة مستقيمة حتى منطقة “حبروت” ليتعرج قليلاً، ثم ينطلق بعدها بصورة مستقيمة في اتجاه صحراء الربع الخالي إلى النقطة التي تلتقي فيها الحدود بين كل من عُمان واليمن والسعودية”.

ويعد مثلث حبروت من العلامات المميزة في الخريطة العمانية.

 

المراجع

  • الأرشيف الرقمي للخليج العربي، تقارير خاصة بمنطقة جبروت خلال الفترة من 1955-1972، https://www.agda.ae
  • العذوبية، بهيّة بنت سعيد. @al3dhoubi، 19 يونيو 2019.
  • العمري، سعيد بن خالد. تقرير عن تاريخ حبروت وآثارها تم إرساله بالواتس آب بتاريخ 31 ديسمبر 2019.
  • النعماني، يونس بن جميل. “الحدود العمانية اليمنية”، مقال منشور في جريدة الوطن بتاريخ http://alwatan.com/details/34349
  • موقع القرا- الحكلي الإلكتروني. موضوع بعنوان “منطقة حبروت التاريخية”، 13 يوليو 2014،

http://al-7kli-al-qara.3abber.com/category/

  • النسور.. التاريخ المصور لسلاح الجو السلطاني العماني، كتاب توثيقي صادر عن سلاح الجو السلطاني العماني، المطابع العالمية، روي،1995.

 

  • الصور من شبكة المعلومات العالمية.
  • صور الوثائق من موقع أرشيف الخليج الرقمي

 

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock