حقيقة الحوار الذي دار بين السيدة الجليلة والمواطنة الكبيرة في السن

أثير – محمد العريمي

تداول مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا عديدة من زيارة حرم جلالة السلطان المعظم -أعزه الله- السيدة الجليلة عهد بنت عبدالله البوسعيدي -حفظها الله-، لمدينة نزوى أمس الأول الأحد.

وقد حظيت إحدى الصور أثناء لقاء السيدة الجليلة مع امرأة كبيرة في السن بتداولٍ ملحوظ وانتشار واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك من خلقَ حديثا لا أساس له من الصحة، وآخر نسج قصة لا تستند إلى حقائق، لتبقى الصورة تتحدث عن نفسها بعفويتها والحديث الودّي بين السيدة الجليلة والمرأة.

وللحديث حول هذه الصورة وما دار  بين السيدة الجليلة والمرأة، تواصلت “أثير” مع سليمان بن محمد السليماني أحد أبناء المرأة (أم سليمان)، الذي أوضح بأن لقاء أمه كان في نهاية زيارة السيدة الجليلة، نظرًا لقرب البيت من النُزل، حيث كانت السيدة الجليلة على وشك ركوب المركبة ومغادرة المكان، وعند إبلاغها عادت للسلام على أم سليمان، مبينًا أن السلام والحوار الذي دار بينهما كان وديًا وجميًلا كأمٍ وابنتها.

وأشار السليماني إلى أن أمّه دعت السيدة الجليلة إلى زيارة منزلها كونه قريبًا جدًا وهو طبع لدى العمانيين بدعوة الضيوف لزيارة منزلهم، فأجابتها السيدة الجليلة بأن اللحظة غير ممكنة، لكن في حال عودتها إلى نزوى مرة أخرى وكان لديها مجال ستقوم بزيارتها في منزلها.

وأكد: هذا ما حصل أثناء حديث والدتي مع السيدة الجليلة بعكس ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي كسبق لنقل الأخبار على أن “الأم طلبت من السيدة الجليلة مساعدتها في علاج عينيها”! والحقيقة هو سؤال السيدة الجليلة فقط حول نظر والدتي، بحكم أن نظرها ضعيف، فأجابتها بأنها حاولت معالجة النظر في عدة دول -دون جدوى- لأن ضعف النظر كان منذ صغرها وشبابها، ولم تطلب نهائيًا، وإن طلبت ذلك، لا نجد من المناسب ذكره، وبالتأكيد لن ترفض السيدة الجليلة لها طلبًا”.

وختم السليماني حديثه لـ “أثير” قائلًا: نحن سعيدون جدًا وتشرفنا بزياة السيدة الجليلة ونعدّها زيارة تاريخية ولها أثرها الإيجابي والطيب بالنسبة لنا، وتطرق الحديث أثناء زيارة السيدة الجليلة إلى مشاريع النزل التراثية والأعمال التي يقوم بها الأهالي في حارة “العقر” للإصلاح كما تم التطرق حول التجار في سوق نزوى والمدينة بشكل عام وحارة “العقر” بشكل خاص تاريخيًا وما تملكه منطقة السوق والحارة من إرث ومزارات واهتمام الأهالي بهما وكيف أصبحت مركزًا ثقافيًا وسياحيًا ومقصدًا للزوار من السلطنة وخارجها.

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى