يناقش واسيني الأعرج فكرة تحرر النص من صاحبه، عبر أمثلة من دون كيخوتي وكارمن وزوربا وألف ليلة وليلة، حيث يبقى العمل في الذاكرة ويتراجع اسم مؤلفه.