في حوار منشور عام 2022، يستعيد الأمجد بن أحمد إيلاهي سنوات تدريسه في سلطنة عُمان، وصلته بالصحراء والخابورة، ومشروعاته في الشعر والسيرة والفنون التشكيلية.