يتناول المقال الكتابة باعتبارها استجابة جوانية لقلق الكاتب ورفضه للواقع، ويشرح تداخل الذاتي والموضوعي في الرواية، ودور المخيلة والتراكم والعزلة في إعادة إنتاج التجربة.