قدّمت عهود الزيدي في «سوار زهر» نصوصًا بين القصة والنثر والحكاية، فيما جمعت فتحية الصقرية في «بريد متأخر» يوميات موزعة على 18 عنوانًا بهوية رسائل إلى كائن غير مسمى.