في نوفمبر 2021، شهدت شواطئ ظفار أعدادًا هائلة وغير معتادة من أسماك «الغرق» الصغيرة، وجُمعت قرب المغسيل لتجفيفها واستخدامها علفًا للماشية أو سمادًا للتربة.