مقالة نُشرت في 2022 يستعيد فيها أحمد بن عبدالله الفلاحي صلته بالمرحوم أحمد بن بلال بحار، ومحاولاته المبكرة في الكتابة الحديثة وإسهامه في الصحافة العُمانية.