يرى المقال أن تحليل الخطاب الوعظي يقوم على أفكاره والفئة المخاطبة وآثاره، ويحذر من أن الاستعلاء والزجر قد يغذيان الصراع، داعيًا إلى خطاب يظهر الرحمة.