خاص- أثير
استقبلت سلطنة عُمان حتى نهاية عام 2025م، حوالي 3 ملايين و920 ألف زائر، كان منهم 1,5 مليون زائر في الربع الثالث من العام الماضي.
وكشفت وزارة التراث والسياحة في اللقاء الإعلامي السنوي الذي عُقد يوم الثلاثاء الموافق 27 يناير 2026م وحضرته “أثير”، أن الوزارة حققت تقدمًا ملموسًا في تطوير عدد من الأنماط السياحية المتخصصة، من بينها سياحة السفن السياحية والطيران العارض، وسياحة المغامرات، وسياحة الأعراس، وسياحة المأكولات وفنون الطهي، إلى جانب سياحة المؤتمرات والحوافز.
تستعرض “أثير” أبرز الأرقام والعوائد والآثار الاقتصادية الناتجة عن عدد من الأنماط السياحية.
السفن واليخوت السياحية
بلغ عدد السفن واليخوت السياحية التي زارت سلطنة عُمان عام 2025م حوالي 71 سفينة، وتضمنت أكثر من 112 ألف راكب حتى نهاية نوفمبر 2025م، وتجاوز الأثر المالي لها 2,363 مليون ريال عُماني. أما عن الطيران العارض، فقد سجّل عام 2025م حوالي 588 رحلة، بعوائد مالية بلغت 30 مليون ريال عُماني.
سياحة الأعراس
بلغت العوائد المالية لسياحة الأعراس فقد أكثر من 5,5 مليون ريال عُماني عام 2025م. وفي تقرير نشرته صحيفة Oman Observer في 20 ديسمبر 2025م عن سياحة الأعراس في سلطنة عُمان، أوضحت بأن إيرادات سياحة الأعراس حققت عام 2024م أكثر من 6 ملايين ريال عُماني، ومن المقرر إقامة حوالي 20 حفل زفاف في مواقع مختلفة في عام 2025م. ووفقًا للصحيفة، تتصدر الهند قائمة الأسواق المصدرة لسياحة الأعراس في سلطنة عُمان، وغالبًا ما يقومون بحجز فنادق كاملة لاحتفالات تمتد لأسبوع، ويستقطب كل حفل ما بين 400 إلى 800 ضيف.
سياحة المؤتمرات والحوافز
كشفت الوزارة في اللقاء الإعلامي عن نماذج لسياحة الحوافز، من ضمنها:
- مجموعة حوافز من السوق الإيطالي: بلغ عددهم 1600 مشارك، بعائد اقتصادي بلغ أكثر من 3,3 مليون ريال عُماني، وقدمت الوزارة تسهيلات لوجستية ودعمًا بلغ 9000 ريال عُماني.
- مجموعة من السوق الصيني: بلغ عددهم 750 مشاركًا، وبعائد اقتصادي بلغ 1,45 مليون ريال عُماني، وقدمت الوزارة تسهيلات لوجستية ودعمًا بلغ 8000 ريال عُماني.
وعن سياحة الأعمال، أوضحت الوزارة أنها أسست مكتب عُمان للمؤتمرات عام 2016م، للترويج لسلطنة عُمان كوجهة لسياحة الأعمال، واستقطاب الفعاليات الدولية وتنظيم وتطوير القطاع محليًا، ويُعد القطاع من أسرع القطاعات نموًا في الشرق الأوسط، وينعكس مردوه الاقتصادي والعلمي إيجابًا على الناتج المحلي والقطاعات الحيوية، وينفق الأشخاص الموفدون للمؤتمرات الدولية أكثر من الزائر العادي بمعدل 3-5 مرات.
ومن نماذج سياحة الأعمال:
- المؤتمر الدولي للكلية الطبية الملكية لطب النساء والولادة: بلغ عدد المشاركين 2300 شخص، وبعائد اقتصادي تجاوز 1,8 مليون ريال عُماني، وقدمت الوزارة تسهيلات لوجستية ودعمًا بـ 75 ألف ريال عُماني.
- مؤتمر مجلس الشرق الأوسط وأفريقيا لطب العيون: بلغ عدد المشاركين 2500 شخص، وبعائد اقتصادي بلغ 1,2 مليون ريال عُماني، وقدمت الوزارة تسهيلات لوجستية ودعمًا بـ 46 ألف ريال عُماني.
وفقًا لتصريح سابق للمهندس سعيد بن سالم الشنفري الرئيس التنفيذي لمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، فإن الأثر الاقتصادي المباشر لقطاع سياحة المؤتمرات والمعارض عام 2025م بلغ نحو 15 مليون ريال عُماني، مدعومًا باستضافة أكثر من 20 ألف مشارك ومستثمر من نحو 60 دولة حول العالم، ضمن 15 فعالية إقليمية ودولية.
وأوضح أن الحفلات الغنائية والفعاليات الفنية التي استضافها المركز استقطبت أكثر من 11 ألف زائر من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وأسهمت في رفع نسب الإشغال الفندقي وتمديد فترات إقامة الزوار.




