في واشنطن: سلطنة عُمان تدعو للتعاون من أجل استقرار سوق المعادن الحرجة

في واشنطن: سلطنة عُمان تدعو للتعاون من أجل استقرار سوق المعادن الحرجة
منتدى “سلاسل توريد المعادن الحرجة”
رصد- أثير
عُقد أمس في واشنطن دي سي منتدى “سلاسل توريد المعادن الحرجة”، بمشاركة 55 دولة منها سلطنة عُمان، بتنظيم وزارة الخارجية الأمريكية، بهدف تعزيز أمن الإمدادات وتقليل هشاشة سلاسل التوريد للمعادن الحرجة، وهي التي يتم استخدامها في مجالات عدة ومنها البطاريات، والسيارات الكهربائية، وأشباه الموصلات، وغيرها.
وأعرب معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي خلال مشاركته عن أهمية التعاون متعدد الأطراف والقائم على أساس من الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي بين الدول المشاركة يُعد ركيزة أساسية في هذا الشأن ومن أجل تحقيق المرونة المرجوة لسلاسل الإمداد العالمية، مع المحافظة على استقرار السوق وتأمين الاحتياجات المتزايدة للصناعات المستقبلية، ودعم الابتكار والتقدم التكنولوجي.
كما أجرى معالي السيد مناقشات معمّقة حول تعزيز التعاون متعدد الأطراف لبناء سلاسل إمداد مرنة ومستقرة ومستدامة، إضافة إلى تحفيز الاستثمارات الكبيرة والابتكار، ودعم التحول في مجال الطاقة، وتطوير صناعات المستقبل.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية إن الحوار الوزاري تناول أهمية المعادن الحرجة في دعم النهضة العالمية في مختلف القطاعات التكنولوجية والصناعات المتقدمة والاقتصاد الرقمي والمعرفي إلى جانب التحديات المرتبطة بالاستثمار في مجال تعدين المعادن الحرجة وأمن الإمدادات، وتقلبات الأسعار.
كما تناول الاجتماع سبل بناء شراكات موثوقة ومستدامة، وتعزيز الشفافية، وتبادل الخبرات في مجالات التنقيب، والتطوير، والمعالجة، وتجارة هذه المعادن الحيوية. وجرى خلال الحوار بحث آليات تعزيز التعاون الدولي ومتعدد الأطراف، وتشجيع الاستثمارات المسؤولة، وتطوير الأطر التنظيمية التي تضمن استدامة سلاسل الإمداد العالمية، مع مراعاة الأبعاد البيئية، ودعم الدول النامية في بناء قدراتها في هذا القطاع وخلق فرص عمل جديدة ومجزية.
وذكرت AP بأن الولايات المتحدة أعلنت عزمها إنشاء تكتل تجاري للمعادن الحرجة، يضم الحلفاء والشركاء، وذلك باستخدام التعريفات الجمركية للحفاظ على حدود دنيا للأسعار والدفاع في مواجهة هيمنة الصين على العناصر الأساسية اللازمة لكل شيء من الطائرات المقاتلة إلى الهواتف الذكية على حد قولها. وكشف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن بعض الدول انضمت بالفعل إلى التكتل التجاري -دون الإشارة للأسماء- وذلك لضمان استقرار الأسعار وتوفير التمويل وإتاحة الوصول للمعادن الحرجة، معربًا أن هذا التكتل سيسهم في حل مشكلة الوصول إلى المعادن الحرجة على حد قوله.
ووفقًا لـ AP، شهد هذا الأسبوع إعلان الرئيس الأمريكي عن مشروع (Project Vault)، وهي خطة لإنشاء مخزون استراتيجي أمريكي من العناصر الأرضية النادرة، بتمويل قرض قدره 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي، ونحو 1.67 مليار دولار من رأس مال خاص.
وأشارت رويترز إلى أن قيود الصين الموسعة على تصدير المعادن الأرضية النادرة العام الماضي تسبب في تأخير الإنتاج ووقف بعض خطوط التصنيع لدى شركات سيارات في أوروبا والولايات المتحدة، كما أدى فائض الليثيوم الذي تسببت فيه الصين إلى تعطيل خطط توسيع الإنتاج في الولايات المتحدة.
صور الموضوع : حساب وزارة الخارجية

شارك هذا الخبر