أثير - ريما الشيخ
كشفت نتائج المسح الوطني للأمراض غير المعدية لعام 2025 عن معدلات انتشار عدد من الحالات الصحية المرتبطة بالأمراض المزمنة، من بينها ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع سكر الدم، وارتفاع كوليسترول الدم، إلى جانب عوامل الخطر المرتبطة بها.
شمل المسح الوطني أكثر من 10 آلاف شخص من 11 محافظة ممن تصل أعمارهم إلى 15 سنة فأكثر، وتم إجراؤه عام 2025م.
ارتفاع ضغط الدم: انتشار واسع ووعي محدود
كشفت نتائج المسح أن واحدًا من كل ثلاثة بالغين مصاب بارتفاع ضغط الدم، في حين أن نحو 30% فقط من المصابين كانوا على دراية بتشخيصهم مسبقًا.
وأوضحت البيانات أن:
* أكثر من 80% من المشخصين يتلقون العلاج الدوائي.
* نحو 40% من البالغين بعمر 35 عامًا فأكثر مصابون بارتفاع ضغط الدم، أي ما يعادل اثنين من كل خمسة أفراد ضمن هذه الفئة العمرية.
ارتفاع سكر الدم: نسب الإصابة والالتزام بالعلاج
أظهرت نتائج المسح أن واحدًا من كل سبعة بالغين مصاب بارتفاع سكر الدم، وأن نحو 60% فقط من المصابين كانوا على علم بحالتهم مسبقًا.
كما بينت النتائج أن:
* أكثر من 95% من المشخصين يتلقون العلاج الدوائي.
* قرابة 20% من البالغين بعمر 35 عامًا فأكثر مصابون بارتفاع سكر الدم، أي ما يعادل واحدًا من كل خمسة أفراد ضمن هذه الفئة العمرية.
ارتفاع الكوليسترول: فجوة في التشخيص
أشارت نتائج المسح إلى أن واحدًا من كل ثلاثة بالغين مصاب بارتفاع كوليسترول الدم ، إلا أن نحو 20% فقط من المصابين كانوا على دراية بتشخيصهم مسبقًا.
كما أظهرت البيانات أن:
* قرابة 60% من المشخصين يتلقون العلاج.
* حوالي 30% من البالغين بعمر 35 عامًا فأكثر مصابون بارتفاع الكوليسترول.
* قرابة 40% من البالغين فوق سن الأربعين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.
عوامل الخطر: تزايد التحديات الصحية
خلصت نتائج المسح إلى أن:
* قرابة 30% من البالغين لديهم ثلاثة عوامل خطر أو أكثر للإصابة بالأمراض المزمنة.
* واحدًا من كل ثلاثة بالغين يواجه ثلاثة عوامل خطر أو أكثر.
كما أظهرت النتائج أن:
* أكثر من 60% من البالغين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
* أكثر من 25% يعانون من السمنة.
وكشف المسح عن أولويات استراتيجية للمرحلة القادمة، استنادًا إلى النتائج:
- تطوير السياسات والتشريعات للحد من عوامل الخطورة، خاصة التبغ، والكحول، والتغذية غير الصحية
- . تعزيز الوقاية والكشف المبكر وإدارة الأمراض غير المعدية عبر تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية.
- التوسع في برامج الإقلاع والعلاج والدعم السلوكي لمستخدمي التبغ.
- الحـــد من الســـمنة من خلال الوقايـــة المبكرة، وتطويـــر البيئات الداعمـــة، وتعزيز الخدمات المتخصصة.
- ترسيخ النشاط البدني كنمط حياة عبر بيئات داعمة وبرامج مجتمعية.
- تعزيز نظم المعلومات الصحية والبحث والمتابعة لضمان استدامة التدخلات
يُذكر أن قانون الصحة العامة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 43/2025، تضمن توسيعًا لصلاحيات وزارة الصحة، يشمل:
- أن تكون وزارة الصحة طرفًا ضمن مهام الجهة المختصة في وضع السياسات والإستراتيجيات لتعزيز التغذية العلاجية والصحية، والمواصفات القياسية لتصنيع الأغذية
- إلزام لجهات المختصة، بحسب اختصاصها، بالتنسيق مع وزارة الصحة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الصحة العامة في وضع سياسات وإستراتيجيات التغذية الصحية وسياسات الحد من استهلاك العناصر الغذائية الضارة بالصحة العامة.





