خلال لقاءه بجلالة السلطان: نائب رئيس الوزراء التايلندي يُشيد بجهود عُمان في إجلاء طاقم سفينة بمضيق هرمز

خلال لقاءه بجلالة السلطان: نائب رئيس الوزراء التايلندي يُشيد بجهود عُمان في إجلاء طاقم سفينة بمضيق هرمز
جلالة السلطان المعظم ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التايلاندي
رصد- أثير
استقبل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم-حفظهُ اللهُ ورعاه- اليوم بقصر البركة العامر معالي سيهاساك فوانجكيتكيو نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية بمملكة تايلاند الصديقة.
‏وذكرت وكالة الأنباء العُمانية بأنه في مستهلّ المقابلة، نقل معالي الضيف تحيات جلالة الملك ماها فاجير الونجكورن ملك مملكة تايلاند إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم – حفظه الله ورعاه – وتمنياته لجلالته بدوام الصحة والسعادة، وللشعب العُماني الصديق مزيدًا من التقدّم والازدهار، فيما حمّله جلالة السلطان المعظّم نقل تحياته إلى جلالة الملك، وتمنياته الطيبة له بموفور الصحة والعافية، وللشعب التايلاندي الصديق اطراد التقدّم والنماء.
وأعرب معالي الضيف خلال المقابلة عن تقدير حكومة بلاده والشعب التايلاندي لتجاوب سلطنة عُمان السريع وتعاونها الإنساني البنّاء في إجلاء طاقم السفينة التايلاندية بمضيق هرمز.
وعلى صعيد علاقات الصداقة القائمة تناولت المقابلة سبل تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية التي تعود بمزيد من المنافع والمصالح المتبادلة وتعميق التواصل الثقافي والسياحي بين البلدين.
كما تطرقت إلى عدد من القضايا والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، إلى جانب تداعيات الأوضاع الراهنة على الاقتصاد العالمي وأمن وسلامة الملاحة البحرية، حيث استمع معالي الضيف إلى منظور وتقييم جلالة السلطان المعظم حولها، مشيدًا بحكمة جلالته في التعاطي معها عبر الحوار ودعم السبل الدبلوماسية والسياسية لفهم ومعالجة أسبابها ودوافعها.
حضر المقابلة معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية وسعادة السفيرة واروني بان كرجانغ سفيرة مملكة تايلاند المعتمدة لدى سلطنة عُمان وسعادة سيريلاك نيوم نائبة الأمين العام بوزارة الخارجية التايلاندية.
يُذكر صاحب السمو السّيد شهاب بن طارق آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع التقى أمس بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتبادل وجهات النظر ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وكان رئيس الوزراء ووزير الخارجية أعلن الجمعة الماضية عن توجه بلاده نحو تأمين مصادر طاقة جديدة عبر القنوات الدبلوماسية، مشيرًا إلى زيارة لسلطنة عُمان بهدف فتح قناة تواصل إضافية مع إيران، لضمان مرور شحنات النفط والغاز والأسمدة المتجهة إلى تايلند عبر مضيق هرمز بأمان.
وخلال لقاءه مطلع هذا الشهر بسعادة عيسى العلوي، سفير سلطنة عُمان لدى تايلند، أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية عن تقديره الصادق للجانب العُماني على مساعدته لـ20 فردًا من الطاقم التايلندي على متن السفينة “مايوري ناري”. كما طلب تقديم المزيد من الدعم لسحب السفينة التي جنحت في المياه الإيرانية، إضافة إلى نقل الرفات البشرية التي عُثر عليها على متنها إلى اليابسة للتعرّف إليها وإعادتها إلى تايلند.

شارك هذا الخبر