رصد - أثير
قالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن إسلام آباد حثّت الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار بينهما، والمحدد بأسبوعين.
وحسب ما رصدته “أثير” من رويترز، أوضح البيان أن وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، شدد خلال اجتماعه مع القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في باكستان على أهمية استمرار التواصل بين واشنطن وطهران، داعيًا الجانبين إلى بحث تمديد الهدنة.
في المقابل، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال متفائلًا بإمكانية إجراء مفاوضات مع إيران، إذ صرح لشبكة CNBC إن هناك وقتًا كافيًا للتوصل إلى “صفقة رائعة” قد تكون مقبولة للولايات المتحدة وتفيد إيران مستقبلًا.
وبحسب ما نشرته بي بي سي، يواصل ترامب اتباع أسلوب العصا والجزرة، حيث أبقى خيار الاتفاق مطروحًا، مقابل تأكيده أن الولايات المتحدة استغلت فترة وقف إطلاق النار لتعزيز قواتها في المنطقة، مع استعداده لمواصلة الضربات إذا لزم الأمر.
ولا تتضمن تصريحاته أي مؤشرات واضحة على تنازلات محتملة قد تقدمها واشنطن، كما لا تزال ملامح الاتفاق غير محددة، باستثناء تأكيده على خط أحمر يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
كما لم يتأكد رسميًا ما إذا كان نائب الرئيس جيه دي فانس وفريق التفاوض قد غادروا إلى باكستان، في وقت أشار فيه ترامب إلى عدم رغبته في تمديد وقف إطلاق النار، واضعًا بذلك إطارًا زمنيًا محدودًا لهذه المحادثات.
من جانب آخر، دعت دول أوروبية، من بينها إسبانيا وأيرلندا، إلى تعليق معاهدة تنظم علاقات الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل، في ظل استمرار الانقسام داخل التكتل بشأن اتخاذ قرار بهذا الشأن، -وفق رويترز-.
وخلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج، دعا عدد من الوزراء إلى تعليق المعاهدة كليًا أو جزئيًا، على خلفية مخاوف تتعلق بالمستوطنات في الضفة الغربية، والوضع الإنساني في غزة، إضافة إلى تشريعات جديدة مرتبطة بعقوبة الإعدام.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس: “مصداقية أوروبا على المحك اليوم”، داعيًا إلى مناقشة تعليق معاهدة الشراكة التي دخلت حيز التنفيذ عام 2000.





