في أول لقاء إعلامي لجامعة السلطان قابوس: إليك أبرز ما قاله رئيسها ونائباه

في أول لقاء إعلامي لجامعة السلطان قابوس: إليك أبرز ما قاله رئيسها ونائباه
اللقاء الإعلامي لجامعة السلطان قابوس
أثير- ريما الشيخ
في أول لقاء إعلامي تنظمه جامعة السلطان قابوس، استعرضت الجامعة أبرز توجهاتها وخططها المستقبلية، إلى جانب عدد من القضايا المرتبطة بسوق العمل والبيئة الطلابية والبحث العلمي، في إطار تعزيز جودة التعليم وربط مخرجاته باحتياجات سلطنة عُمان.
وفي هذا السياق، تناولت الجلسة المصاحبة للقاء عددًا من المحاور المرتبطة بالتخصصات الأكاديمية وسوق العمل.
وأشار صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيس الجامعة إلى عدة نقاط منها:
التخصصات
* إغلاق التخصصات لا يتم بصورة مباشرة، بل يُدار عبر تقييم شامل (مصفوفة ومعايير) يراعي احتياجات سوق العمل وتطوراته.
* مدة تطوير البرامج الأكاديمية طويلة؛ إذ قد يستغرق البرنامج سنوات حتى تظهر مخرجاته بسبب المراحل الدراسية وتعدد الدفعات.
* التركيز على تزويد الطلبة بالمهارات الأساسية القابلة للتكيّف، وليس فقط التخصص؛ ما يسمح لهم بالعمل في مجالات مختلفة.
* أمثلة على مرونة سوق العمل: خريجو تخصصات زراعية وبحرية يعملون في قطاع النفط والغاز.
* تشجع الجامعة الطلبة على اختيار تخصصاتهم وفق شغفهم، حتى لو انتهى بهم الأمر في مهنة مختلفة.
* بعض التخصصات الإنسانية (مثل التاريخ واللغة العربية والتربية الإسلامية) تُعد ضرورة وطنية ولا يمكن الاستغناء عنها.
* إيقاف القبول في بعض البرامج قد يكون مؤقتًا (تجميدًا) بدلًا من الإغلاق النهائي، مع إمكانية إعادة فتحه حسب الحاجة.
* هناك آليات حوكمة واضحة لتنظيم التخصصات واتخاذ قرارات مدروسة بشأنها.
* عملية اتخاذ القرار بشأن التخصصات ليست “أبيض أو أسود”، بل تعتمد على توازن بين مخرجات التعليم واحتياجات المستقبل.
المهارات وسوق العمل
* يركز سوق العمل على المهارات بنسبة تصل إلى 75% مقابل المعرفة الأكاديمية.
* تمثل الشهادة نحو 40–50% فقط من متطلبات التوظيف، فيما يعتمد الباقي على المهارات والخبرة.
* يبدأ التعلم الحقيقي بعد التخرج من خلال الممارسة والتطوير المستمر.
* لا يوجد ارتباط صارم بين التخصص والوظيفة، ويمكن العمل في مجالات مختلفة.
* إيجاد الفرص مسؤولية الفرد، وليس انتظار الوظيفة.
من جانبه طرح الدكتور ناصر الزيدي نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية، عدة نقاط منها:
السكن الطلابي والمشروعات:
* تعمل جامعة السلطان قابوس على تطوير بيئة طلابية متكاملة داخل الحرم الجامعي وخارجه لتعزيز تجربة الطلبة.
* يستهدف المشروع السكني الجديد استيعاب نحو 6000 طالب عند اكتماله، مع مرحلة أولى تستوعب 1000 طالب.
* يضم المشروع مرافق متكاملة تشمل مرافق رياضية، ومسجدًا، ومنطقة تجارية داعمة للحياة الطلابية.
* تم طرح المشروع للقطاع الاستثماري في سلطنة عُمان، ووصل إلى مراحل متقدمة تمهيدًا لإسناده إلى المطوّر.
* من المتوقع إنجاز المرحلة الأولى خلال 3 إلى 4 سنوات.
* يقع المشروع في الجهة الشمالية لأرض الجامعة، على الطريق الممتد من مركز السلطان قابوس لعلاج وأبحاث السرطان إلى واحة المعرفة مسقط.
* يتضمن المشروع تطويرًا للطريق بالتعاون مع مدائن وبلدية مسقط لتحسين الربط بين الجامعة والمنطقة المحيطة.
علاوات الطلبة
* تعتمد جامعة السلطان قابوس نموذجًا متكاملًا لدعم الطلبة يشمل السكن الداخلي والعلاوات المالية.
* ما يزال السكن الجامعي متاحًا للطالبات وطلبة السنة الأولى، في ظل محدودية الطاقة الاستيعابية لسكن الطلبة الذكور.
* تم اعتماد خيار صرف علاوة مالية لبعض الطلبة وفق ضوابط تنظيمية محددة أقرتها الجامعة.
* إلى جانب العلاوة، توفر الجامعة خدمات تغذية متفاوتة (إفطار أو إفطار وغداء) حسب الاستحقاق.
* يرتبط أي رفع في قيمة العلاوة أو توسيع الفئات المستفيدة منها بعدة عوامل، وليس فقط بتوفر المخصصات المالية.
* يُنظر إلى موضوع العلاوات ضمن إطار أوسع يشمل منظومة التعليم العالي في سلطنة عُمان، ويُبحث على مستوى وطني.
الازدحام المروري والمواقف
* أجرت جامعة السلطان قابوس دراسة علمية متكاملة عن الازدحام المروري والمواقف، انتهت قبل نحو شهر.
* اعتمدت الدراسة على تقنيات الرصد والتحليل والنمذجة، ونفذها فريق متخصص من كلية الهندسة.
* خلصت النتائج إلى أن المشكلة لا تكمن في نقص شامل في المواقف، بل في إعادة توزيعها.
* تم تحديد موقعين لإنشاء مواقف إضافية، وبدأ تنفيذ التوصيات فعليًا.
* أوصت الدراسة بإنشاء نظام نقل ذكي داخل الحرم الجامعي، والعمل جارٍ على تفعيله.
* يتم اختيار مواقع المشروعات الجديدة (مثل كلية الحقوق) بناءً على تأثيرها في الحركة المرورية وتقليل الازدحام.
* تعمل الجامعة على مراجعة النظام المروري بالتنسيق مع شرطة عمان السلطانية، مع دراسة إضافة تنظيمات خاصة بالحرم الجامعي.
دعم البحث العلمي
أما الأستاذ الدكتور عامر الهنائي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، فتطرق بالحديث إلى:
* يبلغ الدعم الأساسي لطلبة الدكتوراه نحو 3000 ريال عُماني لكل طالب.
* يصل دعم حضور المؤتمرات العلمية إلى حوالي 500 ريال عُماني.
* لا يقتصر تمويل البحث على مرة واحدة، إذ يمكن للطالب الحصول على دعم أكثر من مرة خلال فترة دراسته حسب احتياجات البحث.
* تمر طلبات الدعم عبر عدة مراحل تقييم (مشرف، قسم، كلية، إدارة البحث العلمي، اعتماد نهائي).
* المنح البحثية متاحة منذ بداية التحاق الأكاديمي أو الباحث بالجامعة عند تقديم مقترح مناسب.
* تتوفر أنواع متعددة من المنح (داخلية من الجامعة، ومشتركة، ومنح وطنية).
* تدعم الجامعة النشر العلمي والمشاركة الدولية، مع حوافز إضافية للنشر وبراءات الاختراع.
* يشمل تمويل البحث تكاليف جمع البيانات والتحليل والمستلزمات البحثية حسب الحاجة.
أبرز المؤشرات
سجلت جامعة السلطان قابوس معدل رضا لسوق العمل بلغ 85%، فيما بلغت إسهامات القطاع الخاص في التمويل البحثي 20%، وبلغ عدد البحوث المنشورة 1,851 بحثًا. كما حققت المرتبة 334 عالميًا في تصنيف QS، مع تسجيل 14 براءة اختراع، و7 شركات ناشئة، و70% من البرامج الأكاديمية معتمدة، بإجمالي إيرادات بلغ 4,548,578 ريالًا عُمانيًا.
وبلغ إجمالي عدد الطلبة 74,005، منهم 66,526 في البكالوريوس و7,479 في الدراسات العليا. وخلال العام الأكاديمي 2025/2026، بلغ عدد المقيدين في البكالوريوس 16,146، والمقبولين 3,133، بينهم 80 من ذوي الإعاقة. كما بلغ عدد طلبة الدراسات العليا 1,800 مقيد و957 مقبول، منهم 113 طالبًا دوليًا.
وسجلت الجامعة 99 جائزة خلال (2024–2025)، فيما أسهمت مشروعات كفاءة الطاقة في خفض 11,500 طن من الانبعاثات سنويًا، مع توفير 611,000 ريال، وانخفاض في استهلاك المياه والطاقة بنسب متفاوتة.

شارك هذا الخبر