تحركات عُمانية أوروبية إيرانية لخفض التوتر وضمان سلامة الملاحة

تحركات عُمانية أوروبية إيرانية لخفض التوتر وضمان سلامة الملاحة
سلطنة عمان
رصد - أثير
بحث معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزيرُ الخارجية مع معالي كايا كالاس، المُمثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية وجهاتِ النظر حول الأوضاع الإقليمية ومستجداتها.
وأعرب الطرفان عن دعمهما للجهود المبذولة في سبيل استئناف حركة الملاحة البحرية وإنهاء حالة الاحتقان والتوتر في المنطقة، وتناولا عبر الاتصال علاقاتِ التعاون القائمة والشراكة بين سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي.
يأتي هذا ضمن حراك دبلوماسي نشط لسلطنة عُمان، إذ تلقى معاليه يوم أمس، رسالة شفوية من معالي الدكتور سيد عباس عراقجي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك خلال استقباله لسعادة كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية الذي يزور سلطنة عمان على رأس وفد دبلوماسي وقانوني.
وتأتي الرسالة في إطار التشاور المتواصل والتعاون الإيجابي بين البلدين الجارين في مختلف المجالات، وتطرقت إلى المحادثات الإيرانية الأمريكية الجارية عبر الوساطة الباكستانية والجهود المبذولة لإنجاحها، كما تناولت الرسالة حرص البلدين على استئناف حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بصورة آمنة ومستدامة.
وبعد اللقاء تم عقد اجتماع موسع للوفدين العماني والإيراني لبحث مجموعة من المبادئ التي تحكم حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر والأفكار في ضوء المعطيات المستجدة والحاجة إلى بناء وتطوير القدرات الكفيلة بضمان سلامة حركة الشحن والتجارة وسلاسل الإمداد.
حضر الاجتماع سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل الوزارة للشؤون السياسية وعدد من المسؤولين من الجانبين.
من جهته أخرى، استعرض معاليه صباح الأمس مع معالي شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي السابق ورئيس وزراء مملكة بلجيكا الأسبق، التطورات الإقليمية والعالمية وتبادل وجهات النظر بشأنها.
وفي هذا الصدد أكد الجانبان على أهمية دعم الجهود السياسية الرامية إلى احتواء التوترات وتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة الأمن والاستقرار والسلام، والالتزام بوحدة المعايير واحترام سيادة الدول وقواعد القانون الدولي. وأشاد الضيف بنهضة عُمان الحديثة وسياستها الخارجية المتوازنة والحكيمة في التعاطي مع مختلف الأحداث والتحديات علاوة على التزامها الثابت بسياسة السلام والصداقة مع الجميع. كما عبر عن تقديره للمحادثات واللقاءات التي أجراها خلال زيارته الأولى لسلطنة عمان وحفاوة الاستقبال والترحيب، إضافة إلى الانفتاح الملموس للسياحة والأعمال وجاذبية موقع عُمان الجغرافي واللوجستي الآمن للتجارة والشراكات الاقتصادية وعبر خطوط الملاحة بين الشرق والغرب والشمال والجنوب.
كما تطرق اللقاء الى تطور العلاقات العمانية البلجيكية وإلى العلاقات مع أوروبا بشكل عام وآفاق تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.
المصدر: وكالة الأنباء العُمانية

شارك هذا الخبر