ماذا يعني تعيين أول سفير طاجيكستاني في مسقط؟

ماذا يعني تعيين أول سفير طاجيكستاني في مسقط؟
تعيين أول سفير طاجيكستاني في مسقط
رصد – أثير
تسلم معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية صباح اليوم نسخة من أوراق اعتماد سعادة الدكتور زبيد الله نجات زبيدزاده سفير جمهورية طاجيكستان لدى سلطنة عمان، ليكون بذلك أول سفير مقيم لجمهورية طاجيكستان في مسقط.
ويأتي افتتاح سفارة جمهورية طاجيكستان في مسقط وتعيين سفير مقيم لدى سلطنة عمان في إطار ما تشهده العلاقات العمانية الطاجيكية من نمو متواصل خلال السنوات الأخيرة، وحرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك وتوسيع آفاق الشراكة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية والتعليمية.
وتستند العلاقات بين سلطنة عمان وجمهورية طاجيكستان إلى روابط الصداقة والاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، إلى جانب التقارب الثقافي والقيم المشتركة، مع استمرار التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويُعد السفير الدكتور زبيد الله زبيدزاده من الدبلوماسيين البارزين في طاجيكستان، إذ شغل عددًا من المناصب، من بينها سفير فوق العادة ومفوض لدى باكستان، و⁠سفير مقيم لدى الكويت منذ عام 2013م، و⁠اعتمد سفيرًا غير مقيم لدى كل من قطر والأردن ولبنان والعراق وسلطنة عمان.
وخلال مسيرته الدبلوماسية، أسهم في تعزيز علاقات بلاده مع الدول العربية والإسلامية، وتولى منصب عميد السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة الكويت، ومن أبرز التكريمات والأوسمة التي حصل عليها لقب “العامل المكرم” في جمهورية طاجيكستان؛ تقديرًا لإسهاماته البارزة في العمل الدبلوماسي وخدمة وطنه، ووسام الاستحقاق من الجمهورية الفرنسية؛ تكريمًا لجهوده في تعزيز العلاقات الدولية والتفاهم الثقافي، إلى جانب عدد من الجوائز والأوسمة الرسمية الأخرى؛ تقديرًا لإسهاماته في العمل الدبلوماسي وخدمة بلاده.
وتمثل طاجيكستان شريكًا مهمًا لما تشهده من اقتصاد متنامٍ، وبيئة اقتصادية مستقرة وإصلاحات مستمرة لتهيئة مناخ الأعمال، وهي تُعد ⁠بوابة للتواصل مع أسواق آسيا الوسطى مع وجود فرص واعدة للتجارة والاستثمار والوصول إلى أسواق جديدة، و⁠إمكانات في الطاقة الكهرومائية، وكذلك إمكانات كبيرة لتوليد الطاقة النظيفة والمستدامة. كما تحظى ب⁠موارد مائية كبيرة فهي من الدول الغنية بالموارد المائية والأنهار الجليدية، وتتمتع بموقع إستراتيجي في قلب آسيا الوسطى يربط بين الشرق والغرب وشمال وجنوب القارة.

شارك هذا الخبر