وزير الخارجية ونظيره الإيراني يبحثان التطورات الإقليمية ويؤكدان أهمية التعاون

معالي السيد بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عراقجي يبحثان التطورات الإقليمية والأمن البحري في مضيق هرمز، مؤكدين أهمية التعاون للحفاظ على الاستقرار

وزير الخارجية ونظيره الإيراني يبحثان التطورات الإقليمية ويؤكدان أهمية التعاون
وزير الخارجية ونظيره الإيراني يبحثان التطورات الإقليمية ويؤكدان أهمية التعاون
رصد - أثير
بحث معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع معالي الدكتور سيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التطورات الإقليمية والأمن البحري والملاحة التجارية في مضيق هرمز والخليج العربي، مؤكدين أهمية التعاون للحفاظ على السلام والاستقرار والأمن، وفق منشور لحساب حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ”أكس“
يُذكر أن سلطنة عُمان أكّدت موقفها الثابت بضرورة أن تظل الممرات المائية الحيوية، ومنها مضيق هرمز، مفتوحة ومتاحة للملاحة، مشدّدةً على أن القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار يمثّلان أساسًا للأمن البحري وصون حرية الملاحة.
جاء ذلك في مداخلة لمعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية في الجلسة المخصّصة لمناقشة “تعزيز الأمن البحري وتشجيع التعاون البحري”، وذلك خلال الاجتماع الوزاري المنعقد في مانيلا بمناسبة الذكرى الـ50 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا.
وشدّد معاليه على أن القانون الدولي، وبصفة خاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يمثّل أساسًا للأمن البحري، وأن احترام أحكامه يصون حرية الملاحة التي تكتسب أهمية بالغة للتجارة العالمية والأمن الغذائي وأمن الطاقة.
وبيّن معاليه أنّ الحفاظ على ممرات مائية مفتوحة وآمنة يتطلب تعاونًا مسؤولًا من الدول المشاطئة وسائر المستفيدين من المسارات البحرية، مستشهدًا بالتعاون القائم في مضيق ملقا سنغافورة، بوصفه نموذجًا يعزز الثقة ويرسخ المسؤولية الجماعية، مؤكدًا على التزام سلطنة عُمان بتعزيز التعاون البحري مع دول الآسيان، والإسهام في إيجاد تعاون بحري آمن ومستقر ومزدهر.
وعلى هامش الاجتماع، بحث معالي وزير الخارجية ، يوم أمس واليوم مع عدد من نظرائه الدوليين في مانيلا، تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حول مستجدات المنطقة، بما يدعم الأمن والاستقرار والمصالح المشتركة.

شارك هذا الخبر