ليفربول . . و ” لون الفستان ” !!
استعرض المقال في مارس 2015 تذبذب ليفربول بين الإخفاقات والمنافسة على كأس إنجلترا ومقعد دوري الأبطال، مع الجدل حول روجرز واللاعبين ورحيل جيرارد والصفقات والأرباح.

سعود التميمي
قبل أيام قليلة . . أثار ” لون فستان ” جدلاً واسعاً في الرأي العام . . وحصد أصداء عالمية عبر نجوم الفن ومحطات الإعلام ! البعض كان يرى لونه “أزرق وأسود” . . والبعض الآخر يراه “أبيض وذهبي” . . ولم هناك أي ترابط فيما يراه كل طرفٍ منهما . في إنجلترا يبدو أن هناك حكاية جدلٍ أخرى كـ “لون الفستان” . . بطلها هذه المرة هو الكبير والتاريخي والعريق نادي “ليفربول” الذي حيّر المحللين وأتعب المتفائلين وفاجأ المتشائمين . . وترك الأحكام حوله متذبذة بين من يراه عائدا . . ومن يعتقد أنه سيظل تائها .
ليفربول . . خسر سباق الدوري وودع الأبطال وخرج من اليوروباليج وأقصي من الكارلينج لتبقى منافسته فقط على “كأس إنجلترا” وعلى مقعد مؤهل لدوري الأبطال العام القادم . يأتي هذا بعد أن رفع الليفر سقف طموحاته عالياً بعد موسم ثبت أنه استثنائي العام الماضي . ليفربول بات يخسر من الصغير ويحرج الكبير . . ويخسر بـ كامل عناصره ويفوز بنواقصه وسوء ظروفه . . ويخسر في الآنفيلد ويُحرج الخصوم على أرضهم وبين جماهيرهم . . فـ تبيض الرؤية حين تسود . . وتسود الرؤية حين تبيض !!
الانقسام لا ينحصر فقط على مستقبل ليفربول فقط بل حتى على لاعبيه ومدربه ” روجرز ” . فـ “بالوتيلي” يحيّر عشاق الريدز بهذا الأداء و”سترلينج” يحير محبي ليفربول بشأن مفاوضات تجديد عقده . كما يخشى متيمو الليفر على “كوتينهو” من تكرار سيناريو سواريز بعد التجديد ، في حين أن الجماهير تردد “أخرج يا روجرز” ثم تحييه وتصفق له في لقاءٍ يليه !! بينما يظل الحدث الأبرز في ليفربول هذا العام هو “رحيل القائد جيرارد” وانقسام العشاق بين مؤيد لخروجه ومعارض لذلك ؛ ليبقى ليفربول ” مجموعة ألغاز ” بـ حلول متناقضة وإجابات مبهمة لا يمكن الجزم فيها ولا يمكن التأكد منها أو الرهان عليها .
حتى فيما يخص النادي ” اقتصادياً ” فإن ليفربول يهدر الكثير من الأموال في صفقات غالباً لا تثبت نجاحها ولا تعكس قيمتها المادية . . في وقتٍ يتنازل فيه عن أعظم وأفضل لاعبيه بـ مبالغ عالية ؛ ليخسر نجماً ولا يكون بذلك قد استفاد مادياً ولا فاز بـ معوّض !! ولك أن تتخيّل أن ناديا كبيرا مثل ليفربول رغم المداخيل الضخمة ؛ فإنه لأول مرة منذ ” ٧ سنوات ” يعلن عن تحقيقه للأرباح !! لكن رغم كل هذا التخبط وكل هذه التناقضات . . لا يبدو أن عشاق ليفربول دخلوا في دوامة الذعر والضيق واليأس والملل . . فقد كانوا ولا زالوا وسيظلون دوماً أوفياء بـ أشهر عبارة في تاريخ كرة القدم . . تلك التي تهز الآنفيلد هزاً حين يُقال : ” لن تسير وحدك أبداً “
سعود التميمي
قبل أيام قليلة . . أثار ” لون فستان ” جدلاً واسعاً في الرأي العام . . وحصد أصداء عالمية عبر نجوم الفن ومحطات الإعلام ! البعض كان يرى لونه “أزرق وأسود” . . والبعض الآخر يراه “أبيض وذهبي” . . ولم هناك أي ترابط فيما يراه كل طرفٍ منهما . في إنجلترا يبدو أن هناك حكاية جدلٍ أخرى كـ “لون الفستان” . . بطلها هذه المرة هو الكبير والتاريخي والعريق نادي “ليفربول” الذي حيّر المحللين وأتعب المتفائلين وفاجأ المتشائمين . . وترك الأحكام حوله متذبذة بين من يراه عائدا . . ومن يعتقد أنه سيظل تائها .
ليفربول . . خسر سباق الدوري وودع الأبطال وخرج من اليوروباليج وأقصي من الكارلينج لتبقى منافسته فقط على “كأس إنجلترا” وعلى مقعد مؤهل لدوري الأبطال العام القادم . يأتي هذا بعد أن رفع الليفر سقف طموحاته عالياً بعد موسم ثبت أنه استثنائي العام الماضي . ليفربول بات يخسر من الصغير ويحرج الكبير . . ويخسر بـ كامل عناصره ويفوز بنواقصه وسوء ظروفه . . ويخسر في الآنفيلد ويُحرج الخصوم على أرضهم وبين جماهيرهم . . فـ تبيض الرؤية حين تسود . . وتسود الرؤية حين تبيض !!
الانقسام لا ينحصر فقط على مستقبل ليفربول فقط بل حتى على لاعبيه ومدربه ” روجرز ” . فـ “بالوتيلي” يحيّر عشاق الريدز بهذا الأداء و”سترلينج” يحير محبي ليفربول بشأن مفاوضات تجديد عقده . كما يخشى متيمو الليفر على “كوتينهو” من تكرار سيناريو سواريز بعد التجديد ، في حين أن الجماهير تردد “أخرج يا روجرز” ثم تحييه وتصفق له في لقاءٍ يليه !! بينما يظل الحدث الأبرز في ليفربول هذا العام هو “رحيل القائد جيرارد” وانقسام العشاق بين مؤيد لخروجه ومعارض لذلك ؛ ليبقى ليفربول ” مجموعة ألغاز ” بـ حلول متناقضة وإجابات مبهمة لا يمكن الجزم فيها ولا يمكن التأكد منها أو الرهان عليها .
حتى فيما يخص النادي ” اقتصادياً ” فإن ليفربول يهدر الكثير من الأموال في صفقات غالباً لا تثبت نجاحها ولا تعكس قيمتها المادية . . في وقتٍ يتنازل فيه عن أعظم وأفضل لاعبيه بـ مبالغ عالية ؛ ليخسر نجماً ولا يكون بذلك قد استفاد مادياً ولا فاز بـ معوّض !! ولك أن تتخيّل أن ناديا كبيرا مثل ليفربول رغم المداخيل الضخمة ؛ فإنه لأول مرة منذ ” ٧ سنوات ” يعلن عن تحقيقه للأرباح !! لكن رغم كل هذا التخبط وكل هذه التناقضات . . لا يبدو أن عشاق ليفربول دخلوا في دوامة الذعر والضيق واليأس والملل . . فقد كانوا ولا زالوا وسيظلون دوماً أوفياء بـ أشهر عبارة في تاريخ كرة القدم . . تلك التي تهز الآنفيلد هزاً حين يُقال : ” لن تسير وحدك أبداً “