علي الحبسي يروّج للسياحة في السلطنة

التقت أثير في شاطئ القرم سبعة شبان قدموا من إنجلترا بعدما قادتهم متابعة علي الحبسي وصورة نشرها عن عُمان إلى البحث عبر الإنترنت ثم اتخاذ قرار الزيارة.

علي الحبسي يروّج للسياحة في السلطنة
Atheer - أثير

 

 

أحمد الهنائي – أثير 




 

يجيد الحارس العماني الدولي علي الحبسي الترويج للسلطنة كإجادته في الدفاع عن ألوان ناديه الإنكليزي ويجان أتليتيك، بسالته في الذود عن مرماه والعروض القوية التي قدمها في الأعوام الماضية، جعلت متابعيه ومحبيه يبحثون عن نشأته ووطنه.

 

التقت “أثير” مجموعة من الشبان في شاطئ القرم أمس قدموا من انكلترا؛ تعرفوا على المعالم السياحية للسلطنة عبر محركات البحث في الشبكة العنكبوتية الإنترنت، بعدما جذبهم إليها سحر حامي عرين ويجان.

 

يقول جوشوا أوليفر بحميمية وانتشاء: كرة القدم هي عالمي الخاص، لا؛ بل هي تسيطر على جميع مجريات حياتي، لم أكنْ أهوى السفر يوماً، الحارس العربي علي الحبسي أثار دهشتنا، يتمتع اليوم بشعبيةٍ كبيرة في ويجان، أنا متأكد أنه سيذهب بعيداً وسيلمع نجمه أكثر، يتصدر الحبسي اليوم أغلفة المجلات الرياضية، وهو حديث الشارع، كل شيءٍ مدهشٌ في هذا اللاعب، يجبرك على محبته للأخلاق الرفيعة التي يتمتع بها، لا نتذكر أنه قام بحركة لا أخلاقيةٍ يوماً، أو تشاجر مع أحدهم، حتى في تعامله مع الحكام ينم عن لطفٍ كبير، تواضعه يذكرنا بالشخصيات الأسطورية، لذلك قررنا زيارة البلد الذي أخرج لاعباً رائعاً ينتظره مستقبلٌ عظيم.

 

كان أوليفر يتحدث كثيراً عن الحبسي، وكأنه كان ينتظر هذه الفرصة للحديث عنه منذ فترةٍ طويلة، شاطره الحماسة جيمس شارلي، الذي يقول بدوره: أذكر أن الحبسي نشر في حسابه بتويتر صورةً اجتماعية عن عمان، تضاريس الجبال أثارت اهتمامي، فبدأت في البحث عنها في محركات البحث في الإنترنت، وجدتُ صوراً جميلة للغاية، فقررنا نحن السبعة أن نزور فعلاً هذا البلد، في مطار مسقط كنا نردد اسم “علي الحبسي” لكل من نشاهده، الناس هنا لطيفون جدا، يبادلوننا الابتسامة ويتفاعلون معنا وكأننا رفقاء طفولتهم، أحببت عمان قبل أن أصل إليها لأني أحببت مواطنها الحبسي، ولكنني صدقاً أحببتها الآن أكثر.

 

دانيال وإيميلي وغرايس وتوماس وهاري، جميعهم مفتونين بالحبسي، ولم يترددوا في زيارة السلطنة رغم أنها لم تكن يوماً ضمن أجندتهم السياحية، ذلك أنهم لم يسمع كثيراً عنها، حتى جاء الحبسي إلى الدوري الإنجليزي، مجمعين على أن الصورة الحسنة التي يقدمها المحترف العماني مع ناديه سرّعت من عزيمتهم للتعرف على مسقط، متمنين أن يتمكنوا من الوصول إلى أغلب المقاصد السياحية، معترفين بجمال السلطنة رغم حرارة الجو الخانقة.

شارك هذا الخبر